الأهالي يتهمون مسؤولي البلديات بتعمد إهمال التعامل مع فيضانات الأمطار وحصيلة الضحايا في الجنوب تصل إلى 8 أشخاص

أقر صادق مرادي رئيس مجمع محاكم الأحواز المحتلة، بأن نسبة كبيرة من شكاوى الأهالي تتهم مسؤولي البلديات في المدن، بتعمد إهمال التعامل مع أزمة مياه الأمطار، والتباطؤ في تجفيف الطرق وتيسير حياة.

وكان أهالي خور موسى قد احتجوا أمام مبنى حاكم الاحتلال في المدينة، مطالبين بالتدخل القضائي لوضع حد للمسؤولين المقصرين في واجبهم، في ظل تفاقم أزمة مياه الأمطار.

على صعيد متصل تعرضت أنفاق ومعابر مدينة الأحواز العاصمة للامتلاء بمياه الأمطار، التي تجمعت داخل الأنفاق وأعاقت حركة عبور السيارات فيها، ما اضطر أصحاب السيارات لتجنب النفق وقطع مسافات طويلة بعيدة عنه للوصول إلى مقاصدهم دون استخدامه.

واتهم الأهالي مسؤولي بلدية المدينة بالتقصير الشديد في أزمة الأمطار الأخيرة، والتي تفاقمت في معظم أنحاء الأحواز العاصمة، وتحولت في الآونة الأخيرة إلى ما يشبه السيول.

على صعيد متصل أظهر مقطع مصور عدم انخفاض مستوى مياه الفيضانات التي اختلطت فيها الأمطار مع مخلفات الصرف الصحي في الشارع الرئيس لحي مندلي في الأحواز العاصمة.

وأكد أهالي الحي تقديمهم عشرات الشكاوي لمسؤولي البلدية، مطالبين بشفط وتجفيف مياه الفيضانات من الشارع خشية إصابتهم بالأمراض ، بعد أن وصل مستوى المياه إلى عشرة سنتيمترات رغم توقف الأمطار منذ خمسة أيام، دون أي استجابة من هؤلاء المسؤولين.

وفي أبو شهر وسادت حالة استياء عامة بين أهالي المدينة بسبب إهمال المسؤولين التعامل مع فيضانات الأمطار، حيث تراكمت المياه في الشوارع وشكلت جداول مائية تعيق حركة سير المواطنين، وذلك وسط تجاهل تام من مسؤولي الاحتلال لتجفيف تلك الشوارع، في وقت تسربت فيه المياه إلى داخل منازل، ما أثار غضبا شديدا لدى الأهالي من تلك الأوضاع المتدهورة.

في غضون ذلك ارتفع عدد ضحايا الفيضانات في جنوبي الأحواز إلى ثمانية أشخاص، بعد العثور على جثة شاب في جرون، جرفته السيول.

وكان تقارير لدولة الاحتلال، قد كشف أن الخسائر المادية جراء السيول تجاوزت ثلاثمئة وثمانين مليار ريال في أبوشهر، بينما أكدت التقارير أن أن قرابة سبعين منزلاً قد انهارت بشكل كامل في قضاء القماندية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى