فيضانات الأنهار تلحق دمارا كبيرا في منازل المواطنين بخورموسى وتؤدي لتصادم السيارات في أبو شهر

شكا أهالي خور موسى من تسبب فيضانات الأمطار في إلحاق دمار كبير بمنازلهم، وافتقارهم للحد الأدنى من الأساسيات والخدمات اللازمة للحياة.

وأكد الأهالي أن مياه الأمطار والصرف الصحي تسربت إلى داخل المنازل، مع انبعاث روائح كريهة منها، الأمر الذي جعلها لا تصلح للسكان والحياة، في وقت يتجاهل فيه مسؤولو البلدية وشركة المياه والصرف الصحي لهذه الأوضاع المتردية.

على صعيد متصل أدى إهمال مسؤولي الطرق وعمال البلدية في مدينة أبو شهر، في تجفيف مياه أمطار أحد الجسور إلى انزلاق السيارات واصطدامها ببعضها، ولاسيما مع وجود الضباب في ساعات الصباح الأولى.

وقد أدى إهمال تجفيف الجسر وإزالة الطين من عليه في تكبد أصحاب السيارات خسائر كبيرة، نتيجة الأضرار التي وقعت في مركباتهم، فيما لم ترد أنباء عن وقوع إصابات بشرية حتى الآن.

وفي الأحواز العاصمة شكا الأهالي من انبعاث روائح الصرف الصحي من مياه الشرب الواصلة إليهم، ما أدى إلى نفور المواطنين منها وتوقفهم عن استعمالها.

يأتي هذا في ظل الأمطار الغزيرة التي هطلت واختلطت بمياه الصرف الصحي، وتسربت إلى خطوط نقل مياه الشرب بالمدينة.

وحذر خبراء في الدوائر الصحية من انعكاسات شرب هذه المياه ومخاطرها على الصحة العامة، إلا أن مسؤولي شركة المياه لم يكلفوا أنفسهم عناء البحث عن أصل هذه الأزمة، ولم يحاولوا الاطلاع على نتائج التحاليل المعملية التي تثبت تلوث المياه.

كم جانبه صرح موسى شاعري، رئيس بلدية الأحواز العاصمة بعدم وجود أي موازنة مخصصة من جانب حكومة الاحتلال لتجفيف شوارع المدينة من مياه الأمطار التي سقطت مؤخرا.

وانتقد نشطاء في مجال البيئة تصريحات شاعري، التي اعتبروها هروبا من المسؤولية، مؤكدين أنه وخلال جائحة السيول التي وقعت العام الماضي تم تخصيص مبالغ كبيرة لحل أزمة الصرف الصحي في الأحواز العاصمة، دون أن يتم الكشف عن مصير تلك الأموال خاصة مع عدم تغيير الأوضاع على أرض الواقع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى