قرار الاحتلال إنشاء متحف للمخطوطات الفارسية في القنيطرة يثير غضب واستياء الأحوازيين

أثار قرار سلطات الاحتلال الإيرانية بإنشاء متحف للمخطوطات التاريخية الفارسية في مدينة القنيطرة، ردود أفعال غاضبة لدى أهالي المدينة.

واعتبر ناشطون أحوازيون أن الاحتلال يهدف من وراء إقامة هذا المتحف، إبراز التاريخ والثقافة الفارسية في المدينة، والإيحاء بأن القنيطرة تحوي آثارا فارسية، لتزييف تاريخها وطمس آثارها التاريخية العربية .

وتتحرك سلطات الاحتلال الإيرانية في خطوات متسارعة وحثيثة لطمس الهوية العربية للأحواز،  فبعد حالة الإهمال المتعمدة لآثار الحضارات العيلامية والمشعشعية، وإتلاف قصور ومنازل الأمراء العرب في شمال وجنوب الأحواز، ومحاولة تلفيق تاريخ مزيف للأحواز وأهلها،  بالادعاء أن للأحواز تاريخ من الحضور الفارسي، تأتي خطوة إقامة متحف للآثار الفارسية في مدينة القنيطرة، للإيحاء بوجود آثار فارسية في أرض الأحواز العربية، والتي لم تكن فيها أي آثار عما تسمى بالحضارة الفارسية عبر عصورها.

كما قامت سلطات الاحتلال بسرقة توابيت حجرية عيلامية، وحاولت تزييف نقوشها وعرضها في متحف بطهران كتوابيت من عصر الأخمينيين، بهدف اغتيال التاريخ العربي للأحواز ومحو الحضارات المتعاقبة على أرضه، في عملية دأب الفرس عليها منذ أكثر من تسعة عقود.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى