رئيس مؤسسة مياه الشرب والصرف : لا وجود لأزمة صرف صحي في عموم مناطق الأحواز

ادعى صادق حقيقي بور، رئيس مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي في عموم الأحواز ، عدم وجود أزمة في الصرف الصحي في عموم مناطق الأحواز، ولاسيما الأحواز العاصمة.

يأتي هذا فيما يعاني الأحوازيون في معظم المناطق وخاصة العاصمة، من فيضانات مياه الأمطار، واختلاطها بمخلفات الصرف، نتيجة مشاكل شبكة الصرف الصحي فيها.

ورأى ناشطون أن عدم رؤية رئيس مؤسسة المياه والصرف للمشكلة تتطلب منه النزول إلى شوارع المناطق التي يتحدث عنها، ليرى أحوال المواطنين الغارقين بالمياه نتيجة عجز شبكات الصرف عن استيعاب مياه الأمطار، وانسداد البالوعات في معظم الأحياء.

على صعيد متصل شكا أهالي عدة أحياء في الأحواز العاصمة، من عدم قدرتهم على التنقل بسبب إعاقة فيضانات الأمطار والصرف للحركة في شوارع المدينة.

وكانت عدة مقاطع مصورة أظهرت عجز السيارات على الحركة داخل الشوارع المغمورة بفيضانات الأمطار ومخلفات الصرف الصحي داخل عدة أحياء في الأحواز العاصمة.

وأكد الأهالي أن مسؤولي بلديات المدينة يتجاهلون دورهم في شفط المياه وحل مشكلة انسداد بالوعات الصرف الصحي.

في غضون ذلك تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر الواقع المأساوي لأهالي حي الثورة في الأحواز العاصمة بعد اجتياح فيضانات الأمطار المختلطة بالصرف الصحي لجميع شوارع الحي.

وأوضح الناشطون، أن تهالك البنية التحتية لشبكات الصرف الصحي وتردي حالة الطرق، تزيد من معاناة الأهالي خلال موجة الفيضانات الثانية التي تجتاح الحي.

وأكد ناشطون أن هذه الأمطار كشفت مدى الفساد الذي تعيشه إدارات الاحتلال في الأحواز، من خلال نهب الأموال المخصصة لإعادة الإصلاح للبنى التحتية داخل الحي، وانعدام الرقابة على عمل هؤلاء المسؤولين.

كما شكا أهالي حي النوافل في الأحواز العاصمة من تحول شوارعهم إلى مستنقعات مياه آسنة بعد اختلاط مياه الأمطار بمخلفات الصرف الصحي.

وعبر الأهالي عن خشيتهم من تسبب هذه المستنقعات بانتشار الأمراض والأوبئة بين سكان الحي.

عل صعيد متصل شكا أهالي حي الملاشية في الأحواز العاصمة من اختلاط النفايات المنتشرة مع مخلفات الصرف الصحي بعد اجتياح فيضانات الأمطار لشوارع الحي.

و عبر الأهالي عن استيائهم من تباطئ المسؤولين في حل هذه الأزمة، وسط انتشار مستنقعات تنبعث منها الروائح في شوارع الحي.

وفي معشور صرّح مجاهد نظارات رئيس بلدية المدينة، بأن مدينة الكورة تحتاج إلى موازنة تقديرية تبلغ مئتي مليار تومان  لحل أزمة الصرف الصحي فيها.

وأكد نظارات أن عدم وجود موازنة كافية لتنفيذ إصلاحات شبكة الصرف الصحي في الكورة، سيتسبب بمفاقمة الأزمة، وزيادة معاناة الأهالي.

ويرى ناشطون أن عدم مطالبة هؤلاء المسؤولين بالموازنات اللازمة، والسعي الحقيقي لتنفيذ إصلاحات شبكة الصرف الصحي، هو السبب الحقيقي لاستمرار وتفاقم هذه الأزمات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى