القنيطرة…احتقان ينذر بانفجار الأوضاع بين الأحوازيين والمستوطنين

أقر مصطفى عظيمي فر، رئيس مجلس بلدية قضاء القنيطرة شمالي الأحواز، بأن الأوضاع في القضاء خطيرة،  ملمّحاً إلى وجود نوع من الحساسيات بين الأحوازيين والمستوطنين، دون أن يتطرق إلى التفاصيل.

وقالت مصادر خاصة لقناة أحوازنا إن القضاء يشهد حالة احتقان بعد ما تحولت أغلب أحياء مدينة القنيطرة إلى كتل استيطانية، بسبب سياسة توطين القبائل اللورية والبختيارية في القضاء، والتي تدعمها وتنفذها دائرة شؤون العشائر.

وأضافت المصادر أن سلطات الاحتلال تخشى انفلات الأوضاع الأمنية وخروجها عن السيطرة، وحدوث اشتباكات مسلحة بين القبائل العربية والقبائل اللورية والبختيارية المستوطنة.

ومنذ أن احتلت إيران دولة الأحواز العربية في ١٩٢٥، وتعمل على تطبيق سياسات الاستيطان وسلب الأراضي من المواطنين العرب، ضمن خططها لزيادة عدد الفرس والأعراق الأخرى في البلاد ومحو عروبيتها يوما بعد الآخر.

وعملت الحكومات الإيرانية المتعاقبة على إقامة تجمعات سكانية غير عربية بالأحواز إلا أن من يراها لا يشعر أنها بداخل الأحواز حيث تتميز هذه المستوطنات عن المناطق والأحياء العربية الأحوازية بأنها تحتوي على بنية تحتية خدماتية وأمنية متكاملة وتستوعب أعداد ضخمة من المستوطنين الذين يتم جلبهم من خارج الأحواز وتوطينهم في المنطقة، ما ساهم في خلق حالة الاحتقان من حركة الاستيطان بشكل عام ومن تمييز دولة الاحتلال للمستوطنات بالخدمات الجيدة ومستوى المعيشة المرتفع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى