سلطات الاحتلال تصادق على قرار تسليم الأبنية التاريخية في شمالي الأحواز إلى القطاع الخاص

أعلن نائب دائرة التراث الثقافي، والسياحة، والصناعات اليدوية في شمالي الأحواز، أحمد حسيني بروجني، أن سلطات الاحتلال صادقت على قرار تسليم الأبنية التاريخية إلى القطاع الخاص وذلك عبر عرضها في المزاد العام.
وقال ناشطون في مجال حماية التراث والآثار التاريخية إن سلطات الاحتلال ماضية في سياسة تدمير التاريخ والإرث الإنساني الأحوازي، بهدف طمس الهوية العربية للأحواز.

أحوازنا نت
وطالب الناشطون الجماهير الأحوازية بالتحرك العاجل لمنع تطبيق هذا الإجراء العنصري والخبيث، وناشد الناشطون منظمة اليونسكو بالتدخل العاجل لحماية التراث التاريخي في الأحواز.
وكانت سلطات الاحتلال قد أقدمت على هدم وتدمير العديد من الآثار التاريخية في الأحواز، حيث تعرضت معظم القصور والمباني الحكومية التي تعود لفترة حكم الشيخ خزعل بن جابر إلى التدمير بشكل كامل، وما تبقى منها آيل للسقوط والزوال، نتيجة الإهمال المتعمد من قبل السلطات المحلية التابعة للاحتلال.

أحوازنا نت
وقامت مليشيا الحرس الثوري في الرابع من أبريل 2010 بنسف قصر الفيلية، بالقرب من مدينة المحمرة، المطل على شط العرب، بشكل كامل، على الرغم من أنه يعد من الآثار التاريخية المدرجة على لائحة الآثار التي تجب حمايتها بموجب القوانين المحلية.


كما أن هناك مخاوف بين الأوساط الثقافية الأحوازية من نية الاحتلال هدم قصر الشيخ عبدالحميد خزعل، بعد الكشف عن وجود آليات ثقيلة في ساحة القصر، حيث رصد عدد من النشطاء الأحوازيين، والمهتمين بالآثار والتراث، أخيرا، تحركات مشبوهة تجري في القصر المذكور، ربما يكون الهدف من ورائها تدميره، كجزء من خطة تدمير الآثار العربية الأحوازية.

أحوازنا نت
ويؤكد الأحوازيون أن هدم وتخريب الآثار هما شكل من أشكال العمل المنظم والممنهج الذي يهدف إلى طمس الهوية العربية في الأحواز، وأن دولة الاحتلال تسعى من خلال هذه الأعمال إلى تحريف الحقائق التاريخية، لتعزيز نظريتها التي تفيد بأن الأحوازيين لم يحكموا يوما من الأيام هذه الأرض، وأنهم جزء لا يتجزأ من جغرافيا دولة الاحتلال السياسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى