في ظل أزمة بجميع المدن الأحوازية…نسبة البطالة تصل إلى 45% في الفلاحية

اعترف أميد صبري بور، مندوب حاكم الاحتلال في الفلاحية بارتفاع نسبة البطالة بين أبناء المدينة إلى خمسة وأربعين في المئة، مؤكدا أن نسبة البطالة المرتفعة تعد مشكلة حقيقة تواجه أبناء المدينة.

من جانبهم يرى ناشطون أحوازيون أن أزمة البطالة في المدينة تعود إلى تعمد الهيئات والمؤسسات والشركات التابعة للاحتلال تعيين المستوطنين وتجاهل أبناء البلاد من الأحوازيين.

وفي وقت سابق تسببت أزمة البطالة المتفشية بين الشباب الأحوازي نتيجة تعمد الهيئات والمؤسسات والشركات التابعة للاحتلال تجاهل تعيين وتوظيف الأحوازيين وإعطائها الأولولية للمستوطنين، حيث اندلعت مواجهات بين شبان عاطلين من العمل وقوات شرطة الاحتلال، في قرية العين التي تقع قرب مشروع قصب السكر في منطقة دورانتاش.

وقذف الشباب بالحجارة تجاه شرطة الاحتلال  وذلك بعد ما منعتهم الأخيرة من الاقتراب من بوابة الشركة.

كما أصيب أحد شبان قرية أبو صخير بجروح في مؤخرة رأسه، وذلك أثناء المواجهات بين شباب القرية مع قوات شرطة الاحتلال قبل يومين.

وكان عدد من شباب القرية قد اعتصموا أمام بوابة مشروع سلمان فارسي لقصب السكر، مطالبين بالحصول على فرصة عمل، إلا أن شرطة الاحتلال ردت عليهم بالاعتداء واعتقال عدد منهم.

وكان مركز الإحصاء التابع لدولة الاحتلال قد أقر في وقت سابق بارتفاع معدلات البطالة في عموم الأحواز وكذلك في المناطق الآذرية خلال خريف العام ألفين وعشرين، عن معدلاتها في خريف عام ألفين وتسعة عشر.

وأضاف التقرير أن نسبة البطالة في الأحواز ارتفعت لتصل إلى قرابة ثلاثة عشر في المئة، وبلغت أعلى معدلاتها في جرون حيث تجاوزت ثلاثة عشر في المئة.

وكان سورنا ستاري، مساعد رئيس دولة الاحتلال للشؤون العلمية، قد طالب خريجي الجامعات ألا ينتظروا الحصول على وظائف حكومية، دون أن يقدم حلاً لمعضلة انتشار البطالة بين المتعلمين.

ورأى ناشطون أن تصريحات ستاري استفزازية وتتسم بالطابع العنصري، وتظهر عدم اكتراث سلطات الاحتلال بمشاكل المجتمع الأحوازي، حيث تتعاطى مع جميع القضايا المرتبطة به على نحو غير مسؤول.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى