نتيجة سياسات الاحتلال… ارتفاع نسبة البطالة مع تزايد معدلات الانتحار بين الشباب الأحوازي

أقر النائب عن مدينتي ميسان والحويزة في برلمان دولة الاحتلال قاسم ساعدي ،  بارتفاع معدلات البطالة في المدينتين الى35%.

وأضاف ساعدي، أن ارتفاع معدل البطالة يمثل مشكلة حقيقية لدى أهالي المدينتين، في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع أسعار المواد الأساسية.

ورأى ناشطون أحوازيون أن إحصاءات سلطات الاحتلال لمعدلات البطالة، غير دقيقة، فأعداد العاطلين عن العمل في عموم مناطق الأحواز، مرتفعة جدا، بسبب سياسة الاحتلال في حرمان الأحوازيين من الحصول على وظائف وأشغال داخل المؤسسات والشركات والمصانع العاملة فوق أراضيهم، والتي تقوم صناعاتها على استثمار ثرواتهم الطبيعية من النفط والغاز والمعادن الثمينة.

وكان أميد صبري بور، مندوب حاكم الاحتلال في الفلاحية قد اعترف في وقت سابق بارتفاع نسبة البطالة بين أبناء المدينة إلى خمسة وأربعين في المئة، مؤكدا أن نسبة البطالة المرتفعة تعد مشكلة حقيقة تواجه أبناء المدينة.

وكان مركز الإحصاء التابع لدولة الاحتلال قد أقر في وقت سابق بارتفاع معدلات البطالة في عموم الأحواز وكذلك في المناطق الآذرية خلال خريف العام ألفين وعشرين، عن معدلاتها في خريف عام ألفين وتسعة عشر.

وأضاف التقرير أن نسبة البطالة في الأحواز ارتفعت لتصل إلى قرابة ثلاثة عشر في المئة، وبلغت أعلى معدلاتها في جرون حيث تجاوزت ثلاثة عشر في المئة.

وكان سورنا ستاري، مساعد رئيس دولة الاحتلال للشؤون العلمية، قد طالب خريجي الجامعات ألا ينتظروا الحصول على وظائف حكومية، دون أن يقدم حلاً لمعضلة انتشار البطالة بين المتعلمين.

ورأى ناشطون أن تصريحات ستاري استفزازية وتتسم بالطابع العنصري، وتظهر عدم اكتراث سلطات الاحتلال بمشاكل المجتمع الأحوازي، حيث تتعاطى مع جميع القضايا المرتبطة به على نحو غير مسؤو11- مؤسسة التأهيل النفسي في جغرافية إيران السياسية تقر بارتفاع معدل الانتحار لدى شباب الأحواز.

من جانبهم يرى ناشطون أحوازيون أن أزمة البطالة في المدينة تعود إلى تعمد الهيئات والمؤسسات والشركات التابعة للاحتلال تعيين المستوطنين وتجاهل أبناء البلاد من الأحوازيين.

وفي هذا السياق أقرت نائبة مؤسسة العلاج والتأهيل النفسي والإدمان في جغرافية إيران السياسية، فاطمة رضوان مدنى، بارتفاع معدل الانتحار لدى الشباب الأحوازيين.

وأشار ناشطون أحوازيون، أن التمييز العنصري وحرمان الشباب من الحصول على فرص عمل، فضلا عن كبت الحريات العامة ، وزيادة القمع والتنكيل والاعتقال للأحوازيين، تحت ذرائع مختلفة، تعتبر أسباباً أساسية في إحباط الشباب وزيادة شعورهم باليأس وإقدام عدد منهم على الانتحار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى