سلطات الاحتلال تصادر أراضي الأحوازيين في جزيرة جسم وتفتتح مشاريع جديدة بأبو شهر

أعلنت دولةُ الاحتلالِ مصادرةَ مئةٍ وسبعةَ عشرَ ألفِ مترٍ مربع، من أراضي الأحوازيين، وهدمُ عشرةَ مبانٍ في جزيرةِ جسم جنوبي الأحواز، بذريعةِ أنها مملوكةٌ لدولةِ الاحتلال.

وقالت مصادرُ خاصةْ لقناةِ أحوازنا، إن الأراضي تقعُ في قريتي المَسَن والسُّهَيليّ، وناحيةَ شِهاب في الجزيرة، وأن أصحابَ الأراضي يمتلكونَ وثائقَ تعودُ لمرحلةِ ما قبلَ الاحتلالِ الإيراني، وهي وثائقُ ترفضُ سلطاتُ الاحتلالِ الاعترافَ بها ، لتستولي على أراضي الأحوازيين.

وأشار ناشطون أن المباني التي جرى هدمُها من قِبلِ سُلطاتِ الاحتلالِ تمَّ انشاؤُها على أراضٍ مملوكةٍ لأحوازيين، وأن الهدمَ جاءَ بذريعةِ البناءِ على أراضٍ زراعية.

في غضون ذلك افتتحت سلطاتُ الاحتلالِ عشرةَ مشاريعَ جديدةٍ في مستوطنةِ عالي شهر في أبوشهر جنوبي الأحواز.

وشَمِلَت المشاريعُ إنشاءَ ملاعبَ رياضيةٍ، وترفيهيةٍ، وصحيةٍ، وتعليمية، وذلك بحضورِ عددٍ من مسؤولي الاحتلال، الذين أعلنوا تخصيصَ موازنةٍ تُقدّرُ بتسعِمئةِ مليارِ ريال لإنجازِ هذه المشاريع.

من جانبهم كشف ناشطون أن مليشيا الحرسِ الثوريّ الإرهابيةِ تعتزمُ البدءَ في مشروعٍ أمنيٍّ جديدٍ تحتَ غطاءِ مساعدةِ الأيتامِ والأطفالِ المُشرَّدين في الأحواز.

وقال الناشطون إن المشروعَ الجديدَ لا يشملُ الأيتامَ والأطفالَ المشردينَ في كلِّ أنحاءِ الأحوازِ بل في مناطقَ محددةٍ، تُعدُّ حاضنةً شعبيةً للمقاومةِ ضدَّ الاحتلال.

ويرى الناشطون أن مليشيا الحرسِ الثوريّ تحاولُ من خلالِ هذه المشاريعِ تحقيقَ عدةِ أهدافٍ منها تجنيدُ الأطفالِ الأحوازيين لأغراضِ التجسس، و محاولةِ إبرازِ نفسِها إعلاميا، وكأنها تقومُ بمشاريعَ خيريةٍ واجتماعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى