انخفاض حاد في منسوب نهر الشطيط ومزارعو معشور يشكون تناقص حصصهم من مياه الري

يعاني نهرُ الشطيط المتفرعِ من نهرِ الدُّجيل من انخفاضٍ حادٍّ في منسوبِه ، ما يُنذرُ بكارثةِ جفافٍ كبيرةٍ للأراضي المحيطةِ به، وذلك بسببِ كثرةِ السدودِ التي بنتها سلطاتُ الاحتلال.

وأكد الأهالي في القرى المحيطةِ بنهرِ الشطيط انخفاضَ منسوبِ مياهِ النهرِ لأدنى مستوى لها، الأمرُ الذي سببَ مشقةً كبيرةً للمزارعين في ريّ أراضيهم.

من جانبهم احتشد عددٌ كبيرٌ من مزارعي مدينةِ معشور، للاحتجاجِ على نقصِ حُصصِهم من مياهِ الدّجيل ، ما تسببَ في تصحُّرِ مساحاتٍ واسعةٍ من أراضيهم.

وندد المزارعون بقراراتِ مسؤولي الاحتلال لتحويلِ مجرى نهرِ الدجيل للعمقِ الفارسي، بينما تعاني أراضيهم المحيطةُ بالنهرِ من التصحر، مطالبينَ المنظماتِ الدوليةِ بالتدخلِ لإيقافِ جرائمِ سلطاتِ الاحتلالِ بحقِ الأراضي الأحوازية.

على صعيد متصل يشكو مزارعو النخيلِ في أبوشهر من كسادِ تجارةِ التمورِ لهذا العام، بسببِ سيطرةِ المستوطنينَ على سوقِ التمور.

وبلغ إنتاجُ  الأحوازِ من التمورِ هذا العام، نحو مئةٍ وعشرةِ آلافِ طن، إلا أن المزارعينَ الأحوازيين لم يتمكنوا من بيعِ إلا خمسةٍ وخمسينَ ألف طن فقط.

ويقولُ المزارعون إن المستوطنينَ يسيطرون على تجارةِ التمور، ويُجبرونهم على بيعِ محاصيلِهم بأثمانَ زهيدةٍ جداً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى