الأحواز هي الأعلى في انتشار السرطان اللمفاوي وجامعة علوم طهران تخفي الأسباب الحقيقية

انتقد ناشطون أحوازيون، التقرير الصادر عم جامعة علوم طهران، والذي أشارت فيه إلى أن الأحواز هي في أعلى قائمة الإصابات بمرض سرطان الغدد اللمفاوية، داخل دجغرافية إيران السياسية، وذلك بسبب عدم إظهار الجامعة للأسباب الحقيقية وراء ارتفاع أعداد المصابين.

وكان التقرير الذي أصدرته الجامعة عزا أسباب السرطان اللمفاوي إلى انتشار القمامة ومياه الصرف الصحي، مغفلا التأثير المباشر لأدخنة مصافي النفط ومصانع البتروكيماويات، والتي تعتبر عوامل أساسية في إصابة عدد كبير جدا بأنواع مختلفة من السرطان.

حيث تنشأ عن عملية تكرير النفط الكثير من الآثار الجانبية البيئية الضارة، فالنفط المتسرب أثناء عملية التكرير قد يصل إلى التربة والمياه والهواء، بينما تؤثر مصافي النفط على البيئة الطبيعية المحيطة، وتمتلك تأثيرا مباشرا على حياة الإنسان والحيوان والنبات في محيطها، ما أدى لارتفاع نسبة الإصابات بالسرطان في الأحواز المحتلة.

وتعمل شركات النفط والبتروكيماويات في الأحواز وفق معايير لا تبالي بحياة الأحوازيين الذين يتأثرون بشكل مباشر وغير مباشر بآثار عمليات البحث والتكرير للنفط حيث تلوث سلطات الاحتلال التربة والمياه والهواء.

ويعتبر خطر تلوث الهواء هو الأسرع في التأثير نتيجة استنشاقه مع الأوكسجين خلال التنفس، وبحسب تقرير ملك زاده رئيس معهد أبحاث الجهاز الهضمي والكبد بجامعة العلوم الطبية بطهران  فإن الأحواز تعتبر الأعلى في أعداد الإصابات بسرطانات الغدد اللمفاوية  بين عموم مناطق جغرافية إيران السياسية، إلا أن الجامعة أخفت الأسباب الحقيقية للإصابات وعزت أسباب السرطان اللمفاوي إلى تراكم القمامة، رغم أن أسباب هذا النوع من السرطان معروفةـ وخصوصا في الأحواز حيث معظم شركات النفط والبتروكيماويات محاذية للمناطق السكنية.

وتشير دراسات طبية أحوازية إلى وجود 236 نوعا من السرطان تنتشر في الأحواز، فضلا عن ارتفاع مستوى التشوه للأجنة إلى حدود مقلقة جدا، وهذه هي أهم أسباب امتناع الكثيرين من الفرس من القدوم للاستيطان في الأحواز، رغم إغراءات سلطات الاحتلال لهم بتقديم المساكن بالتقسيط ومنحهم فرص العمل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى