ناشطون يحيون الذكرى السابعة لاستشهاد المقاومين الأحوازيين هادي راشدي وهاشم شعباني

أحيا ناشطون أحوازيون، اليوم، الذكرى السابعة لاستشهاد المقاومين الأحوازيين هادي راشدي وهاشم شعباني.

وأشاد الناشطون بتضحيات الشهيدين راشدي وشعباني، وببطولتهما في ترسيخ الثقافة الوطنية بين أجيال الأحواز، عبر مؤسسة ساهما بإنشائها، تحت اسم مؤسسة الحوار الثقافية، حيث تمكنا مع نخبة من الناشطين الأحوازيين في زيادة الوعي الوطني، والانتماء العربي، لتشكل جريمة اعتقالهما وإعدامهما حدثا مفصليا في الذاكرة الوطنية الأحوازية.

ففي عام 2012 حكمت محكمة الاحتلال على أعضاء مؤسسة الحوار الثقافية بالإعدام شنقا، وكانت المجموعة مكونة من هادي راشدي وهاشم شعباني ومحمد العموري وجابر البوشوكة ومختار البوشوكة.

وتأسست مؤسسة الحوار الثقافية بعد عام 2005 من قبل نخبة من الناشطين الثقافيين أبرزهم: رحمن عساكرة وهاشم شعباني وهادي راشدي ومحمد علي العموري وعلي البدري وعبد الرحمن حطة ومصطفى حطة وسعيد البوغبيش وحبيب راشدي .

ونجح هؤلاء في كسب ثقة المجتمع الأحوازي للسير ضمن مشروع المقاومة الشعبية بالسبل الممكنة، وتمكنوا من التأثير في جيل الشباب من خلال عمل أكثرهم كمعلمين وناشطين ثقافيين، وباشروا ترسيخ مفاهيم وطنية عميقة حول القضية الأحوازية وخصوصية الشعب العربي الأحوازي.

ولكن بعد اعتقالهم وتحويلهم إلى التحقيق في زنازين استخبارات الاحتلال ومتابعة الأحوازيين لطبيعة محاكمة الاحتلال الصورية لهم كان هناك استنكار وتنديد كبير بقرار الإعدام،  ليتم إعدام المقاومين الأحوازيين هادي راشدي وهاشم شعباني في 26-1-2014.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى