إدارة الطب البيطري شمالي الأحواز تعلن ظهور إصابة بأنفلونزا الطيور في إحدى قرى ميسان

أعلن مدير عام الطب البيطري في شمالي الأحواز، مصطفى كناركوهي، عن ظهور أول إصابة بأنفلونزا الطيور في إحدى قرى مدينة ميسان.

وطالب كناركوهي المواطنين بعدم التعرض المباشر أو غير المباشر للدواجن الحية أو النافقة، والتي تحتمل إصابتها بالعدوى، وكذلك تجنب الأماكن الملوّثة مثل أسواق الطيور الحية.

وأثارت تصريحات كناركوهي مخاوف المواطنين في القرى التي تُرَبى فيها الطيور خشية انتقال العدوى لطيورهم، والتي تعتبر مصدر دخلهم الوحيد.

ورأى ناشطون أحوازيون أنه من المهم اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر، لمواجهة مثل هذا الخطر، وضمان عدم انتشاره في كامل المنطقة.

وتحدث إنفلونزا الطيور بسبب نوع من أنواع فيروس الإنفلونزا الذي نادرًا ما يصيب البشر، وقد تم تحديد أكثر من اثني عشر نوعًا من أنواع إنفلونزا الطيور، بما في ذلك السلالتين اللتين أصيب بهما البشر مؤخرًا — H5N1 وH7N9. عندما تصيب إنفلونزا الطيور البشر، قد تكون مميتة.

وتظهر علامات إنفلونزا الطيور وأعراضها في غضون يومين إلى سبعة أيام من التقاط العدوى، وفقًا لنوع الإنفلونزا.

وفي أغلب الحالات، تشبه العلامات والأعراض ما للإنفلونزا العادية، وتشمل: سعال، وحمى، والتهااب في الحلق، وآلام في العضلات، وصداع، وضيق في التنفس.

كذلك يشعر بعض الأشخاص بغثيان، أو يصابون بقيء أو إسهال، وفي حالات قليلة، لا يشير إلى المرض سوى التهاب طفيف بالعين بمنطق الملتحمة.

وتحدث أنفلوانزا الطيور بشكل طبيعي في المساقط المائية بالحياة البرية ويمكن أن تنتشر بين الدواجن المنزلية، مثل الدجاج والديوك الرومية والبط والأوز.

وينتقل هذا المرض عبر الاتصال ببراز الطيور المصابة أو الإفرازات من الأنف أو الفم أو العين.

كما أن الأسواق الموجودة في الهواء الطلق، حيث يُباع البيض والطيور في أحوال مزدحمة وغير صحية، تُعد بيئة لحدوث العدوى ويمكن أن تنشر المرض في المجتمع الأوسع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى