خسائر كبيرة لمزرعي ومربي الماشية نتيجة تلوث مياه الرّي بالنفط تتسبب في رامز

تسبب تلوث قنوات الرّي بالنفط الخام، في محيط مدينة رامز، بكارثة بيئية خطيرة على أراضي ومحاصيل المزارعين، فضلا عن نفوق عدد كبير من المواشي جراء شرب المياه الملوّثة بالنفط..

وطالب المزارعون ومربو الماشية في محيط مدينة رامز، بمحاسبة المسؤولين عن هذه الكارثة، والتعويض عن خسائرهم المباشرة وغير المباشرة.

يأتي هذا في وقت أشار فيه ناشطون بيئيون إلى أن معالجة التربة الملوّثة بالنفط، سيستغرق مدة طويلة، وأنها لم تعد صالحة للزراعة بشكل عام.

واعتبر ناشطون أن الاحتلال يتبع سياسة تستهدف إنهاء اعتماد الأحوازيين الاقتصادي على الزراعة  في مجتمع تشكل الزراعة فيه أكثر من 65% من دخل الفرد فيه.

وأضافوا أن دائرة الزراعة تتعامل بسلبية مع الكوارث التي تحدث للمزارعين خاصة في ما يتعلق بجنيها أرباح في توزيع البذار والأسمدة بأسعار مرتفعة، وكذلك التحكم بأسعار المحاصيل ليربح السماسرة والتجار عن طريقها أكثر من مكاسب المزارعين بضعفين إلى ثلاثة أضعاف.

وتتالي النكبات التي تحل بالمزارعين منذ اجتياح السيول لأراضيهم وعدم دفع تعويضات لهم مرورا بكوارث الجراد المتلاحقة، إضافة إلى الظروف الطبيعية كالتي تعرض لها قضاء ميسان والقنيطرة ،  حيث تسبب انخفاض درجات الحرارة بتلف المحاصيل الزراعية في كامل المنطقة.

يأتي هذا إضافة إلى مشكلة الري التي تتفاقم دون وضع حلول لها والتي كان أحدث فصولها جفاف الأراضي الزراعية المحيطة بنهر الشطيط نتيجة عدم وصول مياه كافية للري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى