لجان التنسيق الأحوازية تبارك استشهاد المقاوم الأحوازي علي المطيري وتتعهد بمواصلة النضال

باركت لِجانُ التنسيقِ الأحوازية، إلى عمومِ الشعبِ العربيّ الأحوازيّ، استشهادَ المقاومِ الأحوازيِّ البطل، علي المُطَيريّ، على يدِ الاحتلالِ الإيراني، بإعدامِهِ الخميس الماضي.

وأكّدتِ اللِّجان في بيانٍ لها، على مواصلةِ النضالِ ضدَّ المحتلِّ الفارسيّ، مُعَاهِدَةً الشهيدَ على الثَّأرِ لرُوْحِهِ الطاهرة، بعد ثلاثِ سنواتٍ من الاعتقالِ والتعذيبِ المُتواصل، مُشِيْدَةً بصمودِ الشهيدِ المُطَيريّ حتى آخرِ لحظاتِ حياتِه.

وكانت سلطات الاحتلال قد نفذت جريمة الإعدام بحق المناضل والأسير الأحوازي، علي المطيري، الخميس الماضي في السجن المركزي  ببلدة شيبان شمال الأحواز العاصمة.

وكان الشهيد علي المطيري الذي يبلغ من العمر ثلاثين عاماً،  قد اعتقل في الثامن من مايو عام ألفين وثمانية عشر بتهمة اغتيال اثنين من عناصر مليشيا الباسيج الإرهابية في بلدة شيبان.

وقد صادقت المحكمة العليا التابعة لدولة الاحتلال في الرابع عشر من يوليو عام ألفين وتسعة عشر على حكم الإعدام بحقه.

تجدر الإشارة إلى أن الشهيد علي المطيري قد بدأ قبل أيام إضرابا عن الطعام برفقة أربعة من الأسرى الآخرين وهم جاسم الحيدري، وحسين السيلاوي، وعلي الخزرجي المحكومين بالإعدام، وعلي آل مجدم والذي ما يزال ينتظر حكم محكمة الاحتلال.

وكانت منظمة حقوق الإنسان الأحوازية قد أكدت أن المحكمة لم تسمح للمطيري بمحامين مستقلين ولا يعرف أي شيء عن تفاصيل المحاكمة.

كما نقلت المنظمة عن أقربائه أن المطيري أنه اعترف تحت التعذيب لعدة أشهر في زنازين الاستخبارات الإيرانية بالاتهام الموجه إليه.

ووجهت السلطات الايرانية إلى علي المطيري وهو مدرب ملاكمة، تهمة الانتماء إلى تنظيم “داعش” بسبب تغيير مذهبه من التشيع إلى التسنن، وهي تهمة عادة ما توجهها أجهزة الاستخبارات الإيرانية للمتحولين إلى السنة في الأحواز وسائر الأقاليم ما ينافي مبادئ حرية المعتقد، وفقا لمنظمة حقوق الإنسان الأحوازية.

وحذرت المنظمة من أن معتقلين آخرين مثل جاسم الحيدري وعلي الخزرجي وحسين السيلاوي وعلي مقدم وناصر الخفاجي، يواجهون حكم الإعدام بتهم تتعلق بأنشطتهم في الدفاع عن حقوق الشعب العربي الأحوازي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى