احتجاجات للعمال والحرفيين في مختلف مناطق الأحواز المحتلة نتيجة سياسات الاحتلال التعسفية تجاههم

اندلعت احتجاجات في مناطق متفرق من الأحواز احتجاجا على سياسات الاحتلال التعسفية تجاه الحرفيين والعمال الأحواز، فضلا عن الاعتماد على تعمد مؤسسات الاحتلال الاعتماد على المستوطنين في الوظائف وتجاهل ذوي الكفاءات من الأحوازيين.

فقد شكا صيادون في مدينة قصبة النصار، من تعقيد إدارة موانئ المحمرة للإجراءات المتعلقة بمراكب الصيد ونقل البضائع، بذريعة منع عمليات التهريب.

ورأى ناشطون، أن تقييد حركة أصحاب المراكب، والتضييق عليهم، يهدف إلى قطع أرزاقهم، والحد من ممارستهم لأعمالهم، فجميع المراكب تخضع للتفتيش ، ولا يمكن التذرع بقضية مكافحة التهريب، لمنعهم من ممارسة أعمالهم في الصيد والتجارة.

من جانبهم احتج قرابة ثلاثمئة من عمال أقسام الصناعة والخدمات والمهام الإدارية في بتروكيماويات معشور، على عدم توفير الإدارة لبيئة العمل الآمنة داخل الشركة.

كما طالب العمال بتحسين رواتبهم، وتثبيت عقودهم المؤقتة، ولاسيما للعاملين فيها منذ عدة سنوات دون حصولهم على عقد عمل دائم، ما يفاقم معاناتهم بسبب حرمانهم من التأمينات الاجتماعية، ومن بيئة العمل المستقرة، ومنعهم من الترقي الوظيفي.

وتجمع عدد من المتقاعدين الأحوازيين أمام مبنى التأمين الاجتماعي، في الأحواز العاصمة، للمطالبة بزيادة رواتبهم بعد حالة التدهور الاقتصادي، وارتفاع مستوى التضخم.

وطالب المحتجون بزيادة الرواتب بما يتناسب ومعدلات التضخم الحقيقية، مؤكدين أن رواتبهم الحالية، لا تكاد تكفيهم لعدة أيام من الشهر.

وفي الحويزة تجمع عدد من أبناء الحويزة، أمام مبنى نائب مندوب الاحتلال في المدينة، احتجا على توظيف شركات تكرير النفط للمستوطنين، واستثناء طلبات المتقدمين للوظائف من الأحوازيين.

وأكد الشباب الأحوازيون على توفر كافة الشروط المطلوبة لديهم، لكن سياسة التمييز العنصري، التي تنتهجها سلطات الاحتلال، تحرمهم من فرص العمل، لصالح تعيين المستوطنين فيها.

يأتي هذا في وقت أقر فيه النائب في برلمان دولة الاحتلال، عن مدينة عيلام، علي أكبر بسطامي، بارتفاع نسبة الفقر فيها، إلى  ثلاثة وخمسين في المئة.

وأضاف بسطامي، أن المدينة لا تجني من شركات النفط والغاز العاملة في عيلام سوى التلوث، حيث تمتنع الشركات عن توظيف أبناء المدينة، وتمنح الأولوية للمستوطنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى