تفاقم انتشار عدوى كورونا في مدن الأحواز نتيجة تقاعس الاحتلال في فرض الإجراءات الاحترازية

تفاقم انتشار عدوى كورونا في مختلف مدن الأحواز نتيجة الإهمال وتقاعس سلطات الاحتلال في فرض الإجراءات الاحترازية للوقاية من المرض

فقد أعلن مكتب مندوب حاكم الاحتلال في مدينة رامز، عن فرض الحجر الصحي داخل المدينة، بعد تصاعد أعداد المصابين بفيروس كورونا خلال الأسبوعين الماضيين.

وكان مسؤولو الاحتلال فرضوا حجرا صحيا على مدينة الفلاحية، بعد تزايد أعداد المصابين فيها، لتتبعها مدينة رامز، في مستوى الإصابات والوفيات.

ويرى ناشطون أن التأخر في إغلاق مداخل المدن الأحوازية، والسماح بالتجمعات والنشاطات التي تشرف عليها سلطات الاحتلال، تزيد من احتمالية العدوى، بينما يرى آخرون أن الإدارات الصحية تتكتم عن ارتفاع نسبة الإصابة بالسلالة الجديدة لفيروس كورونا، والتي تتميز بشدة الإصابة وسرعة انتشار العدوى.

من جانبه أقرّ مندوب حاكم الاحتلال، زين العابدين موسوي، بتضاعف أعداد مصابي فيروس كورونا، خمس مرات، خلال الأسبوع الأخير، في مستشفى طالقاني بمدينة عبّادان.

وأشار موسوي، إلى أن استمرار تصاعد أعداد المصابين سينقل المدينة إلى الوضعية الحمراء جراء سرعة وزيادة تفشي فيروس كورونا بين أهالي المدينة.

وأعلنت جامعة العلوم الطبية في أبو شهر، عن امتلاء جميع أسرّة العناية المشددة في المستشفيات، بمصابي فيروس كورونا من أصحاب الحالات الحرجة.

وفي سياق متصل صنّفت جامعة العلوم الطبية في مدن جرون وجناح والبستكية والقماندية، وقصر الكنادرة، ولنجة والرِّستاق، وجزيرة جسم، كمدن موبوءة بفيروس كورونا.

وأرجع الناشطون سبب ارتفاع الإصابات إلى تنظيم سلطات الاحتلال جملة نشاطات سياحية لزوار من المدن الفارسية في الشمال، إلى جزر الأحواز المحتلة، وعبورهم من عدة نقاط في أبو شهر وجرون، دون أن خضوعهم لاختبار فيروس كورونا.

انتقد ناشطون أحوازيون، تزاحم المراجعين في مكاتب الخدمات العامة بكوت عبدالله، دون مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي.

ورأى الناشطون أن إهمال المسؤولين في هذه الدوائر والمراكز، لاتخاذ إجراءات وقائية واحترازية، للحد من عدوى فيروس كورونا، من شأنه أن يفاقم أعداد المصابين، ويجعل من مكاتب الخدمات العامة، بؤرا حيوية لانتشار وباء فيروس كورونا في المدينة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى