فيضانات الأمطار المختلطة بالصرف الصحي تغرق شوارع الأحواز العاصمة وتتسرب إلى المنازل

شكا أهالي الأحواز العاصمة، من غرق شوارعهم، بفيضانات مياه الأمطار المختلطة بالصرف الصحي، وتسربها إلى منازلهم.

وأكّد الأهالي أن المسؤولين يتجاهلون عملية الإصلاح لشبكات الصرف الصحي في أحياء العاصمة، ما يفاقم من آثار فيضانات الأمطار على شوارعهم ومنازلهم، حيث تختلط الأمطار بالصرف الصحي، وتتحول إلى مستنقعات من الأوبئة والأمراض التي تتدفق نحو منازلهم.

وفي سياق متصل، تداول ناشطون مقاطع تظهر تراكم المياه أمام مستشفى ميلاد في الأحواز العاصمة،  ما يحول دون وصول سيارات الإسعاف ونقل المرضى إلى داخل المستشفى.

وتسببت الأمطار الغزيرة بانهيار منزل مكوّن من طابق واحد، على ساكنيه، حيث تم إنقاذهم من تحت أنقاض المنزل بصعوبة.

وذكر شهود عيان إن المنزل تسكنه عائلة مكونة من أربعة أفراد، وأنهم نجوا من انهياره فوق رؤوسهم، بسبب الأمطار الغزيرة التي تشهدها عدة مدن أحوازية.

من جانبهم عبّر أهالي حي النوفل في الأحواز العاصمة، عن غضبهم من تجاهل مسؤولي الاحتلال لمعاناتهم بعد أن أغرقت الأمطار الغزيرة شوارعهم بالفيضانات المختلطة بالصرف الصحي.

وأظهر أحد المقاطع طفح مخلفات الصرف داخل كراج تابع لبناء سكني، نتيجة إهمال عملية الصيانة الدورية لشبكة الصرف الصحي داخل الحي.

كما شكا أهالي حي الجنيبة في الأحواز العاصمة، من وصول مياه الشرب إلى منازلهم ملوّثة بالشوائب والأتربة، وتغيّر لونها ورائحتها.

وأشار الأهالي إلى اختلاط شبكات مياه الشرب بمخلفات الصرف الصحي، نتيجة تهالك الشبكتين، وعدم صلاحيتها للاستخدام الآدمي، وسط مخاوف من إصابة الأهالي بالأمراض والأوبئة نتيجة شرب هذه المياه الملوّثة.

وفي سياق متصل شكا أهالي قرية الحبيشي التابعة لملا ثاني، من غرق كامل أراضيهم بفيضانات مياه الأمطار.

وأشار المزارعون إلى خسائرهم الفادحة في محاصيلهم الزراعية لهذا الموسم، جراء غرق أراضي القرية بفيضانات الأمطار.

وأكد أحد المزارعين أن ما يجري يشبه جائحة سيول عام ألفين وتسعة عشر، وأن لا أمل لهم بالحصول على أي تعويضات عن خسائرهم، بعد أن انتظروا تعويضات السيول السابقة لعامين، دون أن يحصلوا على ما يغطي أبسط الخسائر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى