دائرة الطب البيطري تقر بتفشي مرض “حمى الأيام الثلاثة” بين الماشية في الأحواز المحتلة

أقرت دائرة الطب البيطري في الأحواز المحتلة بتفشي مرض “حمى الأيام الثلاثة” بين الماشية، لافتة إلى تزايد أعداد الإصابات خلال الأسبوع الأخير.

وأكدت الدائرة عدم توفر أي أمصال أو لقاحات أو أدوية لهذا المرض، ما يجعل خسائر مربي المواشي كبيرة جدا، بسبب طبيعة العدوى، وصعوبات الوقاية منه.

وحمى الأيام الثلاثة هو مرض فيروسي حاد يصيب الأبقر والجواميس وينتقل عن طريق الحشرات كالناموس والذباب والقراد، وتتراوح فترة حضانته ما بين يومين وأربعة أيام وقد تمتد إلى عشرة أيام.

وتقوم الحشرات بمص دم الحيوان المريض ما يجعل العدوى تنتقل إليه، وقد تنتقل أيضا عن طريق استعمال إبر للحقن ملوثة بدم حيوان مصاب.

ويتسبب المرض في إنقاص وزن الحيوان ويضعف من إدرار الإناث للبن، وقد يسبب عقما مؤقتا للذكور، أو يؤدي لنفوق الحيوانات المصابة.

وتظهر على الحيوان المصاب أعراض تشمل صعوبة في التنفس وخمول عام مع حمى، فضلا عن عدم قدرة الحيوان على الحركة وإصابته بما يشبه شللا في الجهاز العصبي والعمود الفقري، إضافة إلى التهاب وورم في المفاضل ونوع من العرج.

وينصح بالاهتمام بنظافة موضع نوم الحيوانات، والتنبه لوجود الحشرات مع العمل على القضاء عليها، والتغذية الجيدة والاهتمام بنوعية الأعلاف التي يعتمد عليها الحيوان في أكله.

ويمكن علاج المرض عبر تقديم أعلاف سهلة المأكل للحيوان وعدم دفعه للحركة وتركه ليرتاح، مع رشه بالماء البارد لا سيما الرأس لمدة زمنية طويلة، وحقن الحيوان بمضاد للالتهاب، وتحريك الحيوانات المريضة على جانبيها حتى لا تصاب عضلاتها بالضعف، وتنظيف محيط الحيوان من الحشرات واستعمال مبيدات خاصة لهذا الغرض، مع عزل الحيوان المصاب وتجنيبه مضادات الحموضة، وترك مساحة جيدة لتهوية موضع الحيوان حتى يتمكن من التنفس بشكل جيد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى