ارتفاع قياسي في أعداد مصابي فيروس كورونا بالقنيطرة والمحمرة وعبادان والفلاحية

أقرت جامعة العلوم الطبية في القنيطرة، بتزايد أعداد مصابي فيروس كورونا داخل المدينة، على نحو غير مسبوق.

وأوضحت الجامعة، أن حركة المواطنين في المواصلات العامة، ومكاتب الخدمات، والأسواق، غير مضبوطة في نظام التباعد الاجتماعي، وأن غياب آليات تطبيق المراقبة، ساهم في تفاقم أعداد المصابين.

وطالبت الجامعة المسؤولين، بتحقيق إغلاق فوري كامل، يشمل وقف حركة السيارات على مداخل ومخارج المدينة.

إلى ذلك، أقر رئيس جامعة العلوم الطبية في عبادان، شكر الله سلمان زاده، بارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا في مدن عبادان والمحمرة والفلاحية.

وأضاف سلمان زاده، أنه تم تسجيل مئة وخمس وثلاثين إصابة بفيروس كورونا في تلك المدن خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

من جانبه، أكد رضا نجاتي، المتحدث الرسمي باسم لجنة مكافحة كورونا في شمالي الأحواز، تحول أربع مدن في شمالي الأحواز، إلى الوضعية البرتقالية لتفشي عدوى كورونا، مشيرا إلى أن هذه المدن هي: رامز وكوت عبدالله، والفلاحية، والأحواز العاصمة.

في غضون ذلك، قال رئيس المركز الصحي بشمالي الأحواز، محمد علوي، إن منحنى الإصابات بفيروس كورونا، تضاعف خلال الأسبوعين الأخيرين، متوقعا ذروة لتفشي العدوى أكثر فتكا هذا الشتاء، عما عاشته مدن الأحواز خلال العام الماضي.

من جانبه شكا مواطن أحوازي، مصاب بعدوى فيروس كورونا، من رفض مستشفيات ابن سينا، وأمير المؤمنين، والرازي، وطالقاني، تقديم العلاج له، رغم إصابته الحرجة، بذريعة عدم توفر أسرة في المستشفيات.

من جانبهم رأى ناشطون أحوازيون، إن تدهور الأوضاع الصحية ، يرجع إلى سماح سلطات الاحتلال بإقامة احتفالات دينية، فضلا عن نشاطات المليشيات الإرهابية، بمناسبة ذكرى وصول الملالي إلى الحكم، ما أسهم بزيادة وتفاقم أعداد الإصابات.

في غضون ذلك تجمع عدد كبير من العملاء والمستوطنين في مدينة عبادان، لإحياء ذكرى وصول الملالي للحكم، رغم تفشي فيروس كورونا.

وانتقد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، الاحتفالات التي تشرف عليها سلطات الاحتلال، برغم انتشار فيروس كورونا داخل المدينة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى