بتر يد طفل أحوازي تعرض لانفجار لغم من مخلفات الحرب في دجة العباس

تسبب انفجار لغمٍ أرضي، من مخلفات الحرب الإيرانية العراقية، ببتر يد طفلٍ أحوازي في دجة العباس.

وأشار ناشطون إلى أن المنطقة الحدودية المحاذية للعراق، والتي تمتد من قضاء موسيان مرورا بقضاء ميسان والحويزة، وصولا إلى المحمرة، ما تزال مزروعة بالألغام الأرضية، والتي لم تقم سلطات الاحتلال الإيرانية، بتفكيكها منذ أكثر من ثلاثة عقودٍ ونصف.

وكان قائد الفرقة اثنين وتسعين المدرعة التابعة لجيش الاحتلال، العميد علي شهبازيا،  قد أشار في تصريحٍ له مؤخرا، بأن أسباب عدم إزالتهم للألغام الأرضية غربي الأحواز، تعود إلى ما أسماها بالدواعي الأمنية.

فيما يرى ناشطون، أن هدف الإبقاء على هذه الألغام هو ضمان عدم عودة الأحوازيين الذين نزحوا من مناطقهم خلال الحرب الإيرانية العراقية في ثمانينيات القرن العشرين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى