احتجاجات في عدد من المدن الأحوازية ضد الفصل التعسفي والبطالة وضعف الأجور وتأخرها

شهدت الأحواز المحتلة تظاهرات في عدد من المدن والمناطق بسبب سياسات الاحتلال التي كرست للفصل التعسفي وتأخر أجور العمال والموظفين وضعفها وفصلهم تعسفيا.

فقد شكت معلمات رياض الأطفال من المتعاقدات في مدينة الفلاحية، من فصل مديرية التعليم لهن، بشكل تعسفي، ودون سابق إنذار.

ورأى ناشطون أحوازيون، أن عملية الفصل جاءت مخالفة لقوانين العمل في مديرية التربية، وأنها تأتي بعد جملة احتجاجات لهؤلاء المعلمات، طالبن فيها بتثبيتهن، لتقوم الإدارة بفصلهن، عوض تثبيتهن، وذلك رغم كفاءتهن، واستمرار عملهن لمدة تتراوح بين خمسة إلى ستة سنوات.

من جانبهم تجمع عددٌ كبيرٌ من عمال التشجير التابعين لبلدية العميدية أمام مبنى الإدارة، للمطالبة بدفع رواتبهم ومستحقاتهم المالية المتأخرة منذ ثلاثة أشهر.

وبين العمال أنهم طالبوا المسؤولين مرارا بحل هذه الأزمة دون جدوى، مؤكدين عدم قدرتهم على تلبية أبسط الاحتياجات اليومية، بسبب حرمانهم من أجورهم ومستحقاتهم المالية المتراكمة منذ ثلاثة أشهر.

واحتجت زوجات عدد من العمال المتقاعدين، على تردي أوضاع أسرهن الاقتصادي، نتيجة عدم تناسب رواتب التقاعد مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية.

وأظهر مقطعٌ مصور، بعض الزوجات وهن يشكين من ظروف الفقر والحاجة، نتيجة تدني رواتب أزواجهن، وعدم القدرة على شراء أبسط الاحتياجات اليومية.

وكان المتقاعدون في الأحواز، نظموا عشرات الوقفات الاحتجاجية، للمطالبة بتعديل رواتبهم بما يتلاءم مع حالة التضخم الاقتصادي التي تتفاقم بشكل يومي.

وفي أرجان احتشد شبان عاطلون عن العمل من المدينة ومحيطها من القرى التابعة لها، أمام بوابة مصفاة بيد بلند اثنين، للاحتجاج على تجاهل الإدارة طلبات توظيفهم وتعيين مستوطنين.

وأكد المحتجون على أحقيتهم بالعمل واستيفائهم لكافة شروط العمل المطلوبة، عن المستوطنين الذين تقوم الإدارة بتعيينهم بشكل فوري، ودون خضوعهم لمسابقات التوظيف.

وأمام هذه الأوضاع المعيشية المتردية ظهرت حالات تشير إلى تفشي الفقر بين الأحوازيين وتردي أحوالهم المعيشية، وكان أحدث هذه المظاهر صورة لأطفال أحوازيين وهم يبحثون بين نفايات جزيرة جسم، عما يمكن الانتفاع به لسد رمقهم، وهو ما أثار حالة من الاستياء العام والغضب بين الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وعلق ناشطون أن مستوى عيش الأحوازيين، تحت حكم الاحتلال الفارسي، وصل إلى أدنى مستوياته، فيما يحتفل الملالي بذكرى وصولهم إلى الحكم قبل اثنين وأربعين عاما، وسط حالة لا سابق لها، من القهر والفقر والبؤس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى