ناشطون يحذرون من تبعات قرار تعيين سليماني دشتكي حاكما في شمالي الأحواز

حذّر ناشطون أحوازيون، من قرار سلطات الاحتلال الإيرانية، في تعيين قاسم سليماني دشتكي، حاكما في شمالي الاحتلال، بسبب دوره المشبوه في استجرار مياه نهر الدجيل نحو العمق الفارسي.

وأشار الناشطون إلى أن سلطات الاحتلال تتعمد تكليف حكّام أمنيين على الأحواز، ينفّذون مخططات ضد مصالح الأحوازيين، ويجيدون المماطلة والتسويف في إنجاز أبسط الخدمات الفنية للمناطق الأحوازية.

وتنحدر أصول دشتكي إلى إقليم تشار محال بختيار، حيث شغل منصب حاكم الاحتلال في عيلام، وهو معروف بطاعته الكاملة لنظام الملالي، وهو يكن عداء وكراهية شديدة للعرب.

ويرى ناشطون ان هناك أهدافا أبعد في تمكين دشتكي من حكم شمالي الأحواز، فالرجل يعتبر ضرورة لتطبيق أكثر سرعة لعمليات استجرار مياه نهر الدجيل إلى الشمال الفارسي، فضلا عن دوره المرتقب في تعزيز حضور المستوطنين البختياريين في شمالي الأحواز، وتمكينهم من توزع ديمغرافي أوسع وبأعداد أكبر،  بعد تراجع إقبال الفرس على الاستيطان في الأحواز المحتلة،  رغم كل المغريات التي تقدمها سلطات الاحتلال لهم من مساكن بالتقسيط في المستوطنات، وتوفير وظائف عمل لهم في الشركات والمؤسسات العاملة في الأحواز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى