إهمال الاحتلال في تطبيق الإجراءات الاحترازية يفاقم إصابات كورونا بجزيرة جسم وجرون

كشف مدير مركز الصحة والعلاج في جزيرة جسم، حميد رضا بهزادي، عن تضاعف أعداد المصابين بفيروس كورونا في مستشفى الرسول الأعظم بجزيرة جسم.

وأوضح بهزادي، أن عدد المصابين الذين يتلقون العلاج في المستشفى، تضاعف ثلاث مرات، خلال الشهر الجاري، مبينا أن فتح مداخل الجزيرة لدخول السياح يعدّ عاملا أساسيا في انتشار العدوى.

على صعيد متصل شكا أهالي جزيرة جسم من استمرار قدوم السيّاح الفرس إلى الجزيرة، رغم تفشّي فيروس كورونا، مطالبات هيئة مكافحة كورونا بإغلاق معابر الجزيرة وفرض حظر التجوال للحدّ من العدوى.

ورأى ناشطون أنّ إصرار سلطات الاحتلال على استقدام الوفود السياحية إلى الجزيرة، يشكّل بؤراً جديدة لانتشار عدوى فيروس كورونا، ولفت الناشطون إلى أن الادارات تدّعي منع دخول أيّ سائح إلا بعد إجرائه فحص كورونا، وذلك مقابل مئة وثمانين ألف تومان للشخص الواحد، إلا أن السياح يدفعون هذا المبلغ ويدخلون الجزيرة دون أن تُجرى لهم هذه الفحوص، ما يعرّض صحة الأهالي للخطر المباشر بالعدوى.

من جانبها أعلنت المتحدثة باسم جامعة العلوم الطبية، في مدينة جرون، فاطمة نوروزيان، أن إجمالي عدد وفيات كورونا بالمدينة وحدها، منذ ظهور الجائحة في مارس عام ألفين وعشرين، وصل إلى ألف وعشر حالات، وذلك بعد وفاة مسنين اثنين مؤخرا.

وأضافت نوروزيان، أن مستشفيات المدينة تقدم الرعاية الطبية لمئة وتسعة وعشرين مصابا يتلقون العلاج، ثلاثين منهم في العناية المركزة، وعشر حالات حرجة للغاية.

وفي سياق متصل، حذّر عدد من الأطباء الأحوازيين، من قيام سلطات الاحتلال الإيرانية بتجريب لقاح إيراني ضد فيروس كورونا، بأبناء الشعوب غير الفارسية داخل جغرافية إيران السياسية.

وكشف هؤلاء، أن مؤسسة رازي الإيرانية أعلنت القيام بمباشرة التجارب السريرية للقاحها المزعوم خلال الأسبوع المقبل في مدن الأحواز وبلوشستان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى