شمالي الأحواز المنطقة الوحيدة في جغرافيا إيران السياسية المصنفة ضمن الوضعية الحمراء لكورونا

شمالي الأحواز المنطقة الوحيدة في جغرافيا إيران السياسية المصنفة ضمن الوضعية الحمراء لكورونا

كشفت إحصائيات رسمية صادرة عن وزارة صحة دولة الاحتلال، تصنيف مدن شمالي الأحواز وحدها للمرة الأولى، في قائمة الوضعية الحمراء لتفشي فيروس كورونا، بين جميع مناطق جغرافية إيران السياسية.

وكانت إحصائيات وزارة الصحة، صنّفت إحدى عشرة مدينة في شمالي الأحواز، ضمن الوضعية الحمراء، لتفشي فيروس كورونا، وهي عبادان، والقنيطرة، وميسان، ورامز، والفلاحية، وتستر، وكوت عبد الله، والحويزة، والأحواز العاصمة، والمحمرة، ومعشور.

بينما شمل التصنيف الإجمالي في عموم جغرافية إيران السياسية، اثنتين وخمسين مدينة ضمن الوضعية البرتقالية، ومئتين وسبع عشرة مدينة ضمن الوضعية الصفراء، ومئة وثمان وستين مدينة ضمن الوضعية الزرقاء بالنسبة لتفشي فيروس كورونا.

إلى ذلك، اعترف قاسم جانبابائي، نائب وزير صحة دولة الاحتلال بتضاعف أعداد مصابي كورونا في مستشفى طالقاني خمس مرات خلال شهر فبراير الجاري مقارنة بشهر يناير الماضي.

وأضاف جانبابائي، أن قدرة المستشفيات في شمالي الأحواز على استيعاب المصابين باتت محدودة، محذرا من مشكلة حقيقية حال امتلاء جميع أسرّة المستشفيات بالمصابين.

وفي سياق متصل، أقرّ فرهاد أبول نجاديان، رئيس جامعة العلوم الطبية في الأحواز العاصمة، بوفاة طفلين متأثرين بإصابتهما بفيروس كورونا المتحور شمالي الأحواز.

وأوضح نجاديان، أن أحد الطفلين يبلغ من العمر العام الواحد، بينما يبلغ الثاني تسعة أعوام، مؤكدا أن هذه السلالة المتحورة البريطانية من فيروس كورونا تختلف عن سابقتها في إصابتها للشباب والأطفال، وتسببها بوفاة بعضهم.

على صعيد متصل اعترف رئيس مركز الصحة في مدينة معشور صالح بمهئي، بأن نصف الاختبارات التي أجريت على المواطنين الذين ترددوا على المراكز العلاجية في المدينة كانت نتيجتها إيجابية.

وأضاف بهمئي أن الأمر بات مقلقا للغاية ، حيث ارتفعت أعداد المصابين بصورة كبيرة خلال الأسبوعين الماضيين، في ظل عدم تطبيق الإجراءات الاحترازية واستمرار فتح الأسواق، وسماح السلطات بفتح قاعات الأفراح.

وفي الصالحية أقرت دائرة الصحة، بتزايد أعداد مصابي فيروس كورونا بنسبة مئة في المئة خلال الشهر الجاري، نتيجة عدم إغلاق مداخل المدينة واستمرار التجمعات وتباطؤ المسؤولين في فرض حظر التجوال.

وبيّنت الدائرة أن أعداد المواطنين المتوجهين إلى المستشفيات لإجراء التحاليل ، في ازدياد يومي، مشيرة إلى أن غالبية الاختبارات تثبت نتائج إيجابية، ما يؤشّر على مدى اتساع رقعة العدوى في المدينة.

هذا وانتقد أهالي عسلو، سماح سلطات الاحتلال باستمرار توافد المصطافين إلى سواحل المدينة قادمين من شتى مدن جغرافية إيران السياسية، رغم استمرار تفشي عدوى كورونا بين أهالي المدينة.

وأكد ناشطون أحوازيون، أن المسؤولين يتجاهلون عملية إجراء الاختبارات لفحص كورونا للقادمين، فضلا عن عدم مراقبتهم لتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي خلال تواجدهم في المدينة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى