دائرة الموارد المائية تستولي على 64 هكتارا في ناحية شوان بقضاء التاج

أعلنت دائرة الموارد الطبيعية والمجمعات المائية التابعة للاحتلال، عن استيلائها على أربعة وستين هكتارا من الأراضي في ناحية شوان التابعة لقضاء التاج بأبو شهر جنوبي الأحواز.

وأضافت الدائرة، أنها هدمت ستة وعشرين مبنى قيد الإنشاء في الناحية بذريعة أن أصحابها قاموا ببنائها دون حصولهم على تراخيص.

وكان قائد شرطة الاحتلال في جرون جنوبي الأحواز، قد أعلنت عن مصادرة نحو مئة وخمسة وعشرين هكتارا من الأراضي الزراعية، بذريعة ملكية دولة الاحتلال لها.

وفي سياق متصل، كشف مصطفى مازندراني، قائد مليشيا حماية الأراضي الحكومية التابعة للمشروع الاستيطاني للتجارة الحرة في جزيرة جسم، أن قواته صادرت خمسة قطع من أراضي إحدى قرى جزيرة جسم، مشيرا إلى أن مساحتها تبلغ نحو ثمانية عشر ألف وأربعمئة وعشرين مترا مربعا، بزعم أنها مملوكة لدولة الاحتلال.

وكانت سلطات الاحتلال قد صادرت منذ أيام، تسعة وعشرين ألفا وثلاثمئة متر مربع من أراضي الأحوازيين في جزيرة جسم جنوبي الأحواز.

وجاءت المصادرة بذريعة عدم امتلاك أصحاب الأراضي لوثائق تثبت الملكية، وأن الملكية تعود لدولة الاحتلال.

يأتي هذا في وقت يرى فيه ناشطون، أن زيادة المساحات التي تستولي عليها سلطات الاحتلال الإيرانية، من أراضي الأحوازيين، تشير إلى نيته إقامة مستوطنات ومشاريع استثمارية على هذه الأراضي، وسط تأكيدات من الأهالي أن ملكية هذه الأراضي مثبتة بوثائق حيازة قديمة، سابقة على احتلال الفرس للجزيرة، ولكن إدارات الاحتلال لا تعترف بهذه الوثائق.

من جانبها أعلنت سلطات الاحتلال الإيرانية، عن هدم 26 مبنى، ومصادرة أربعة وستين هكتارا من أراضي المواطنين الأحوازيين في بلدة القلاع التابعة لأبو شهر جنوبي الأحواز.

وذكرت مصادر إعلامية، أن الهدم والمصادرة جاءا تحت  ذريعة استيلاء أصحابها على الأرض، دون وجه حق، على حد زعم سلطات الاحتلال.

وأشرف على عمليات الهدم وإزالة الحواجز بين الأراضي، عناصر من شرطة ومخابرات الاحتلال بحضور مندوب السلطة القضائية.

في غضون ذلك أكد ناشطون أحوازيون أن جميع عمليات الهدم والمصادرة غير قانونية، لأن المواطنين يمتلكون وثائق ملكية سابقة على احتلال الفرس للأحواز، وأن عدم اعتراف سلطات الاحتلال بهذه الوثائق يعتبر خرقا للحقوق المدنية، وأن ما جرى من استيلاء الاحتلال على ممتلكات المواطنين يندرج في إطار انتزاع ملكيات شرعية بالغصب والجبر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى