1647 حالة حرجة نتيجة كورونا في مستشفيات الأحواز وتوقعات بتضاعف الإصابات 10 مرات

كشفت مصادر طبية خاصة لقناة أحوازنا، أن عدد الحالات الحرجة في مستشفيات الأحواز جراء تفشي فيروس كورونا بلغ نحو ألف وستمائة وسبع وأربعين حالة.

وأضافت المصادر، أن جميع المستشفيات باتت غير قادرة على استقبال المزيد من المصابين، بعد امتلاء جميع الأقسام المخصصة لاستقبال مرضى كورونا.

وتوقع الأطباء حدوث كارثة صحية وإنسانية في الأحواز المحتلة، خلال الأسابيع المقبلة ما لم يلتزم المواطنون بالإغلاق العام وقوانين التباعد الاجتماعي.

إلى ذلك، توقع نائب وزير صحة دولة الاحتلال، إيرج حريرجي ، تفاقم الأوضاع الصحية في شمالي الأحواز، بنسبة تتجاوز العشرة أضعاف، إذا ما استمر تجاهل تطبيق الإغلاق الكامل.

وأوضح حريرجي ، أن إصابات كورونا بلغت في أحد المستشفيات، خلال الشهر الماضي مئة إصابة، بينما سجل المستشفى نفسه، منذ بداية الشهر الجاري، ألفا ومئة حالة، ما يعاني تضاعف الإصابات عشر مرات، بسبب تفشي فيروس كورونا المتحور.

وأكد نائب وزير صحة الاحتلال، أن المدن ذات الوضعية الحمراء في شمالي الأحواز، لا تطبق سوى خمسين بالمئة من إجراءات الوقاية الاحترازية ضد تفشي فيروس كورونا.

في سياق متصل، طالب مدراء خمس مستشفيات ، في رسالة وجهوها إلى حاكم الاحتلال في شمالي الأحواز، قاسم سليماني دشتكي، بفرض الحجر الصحي الكامل، بعد تدهور الأوضاع الصحية جراء تفشي السلالة المتحورة من فيروس كورونا بين المواطنين.

وأشار مدراء مستشفيات جلستان وابن سينا وأبو ذر وطالقاني والرازي، إلى صعوبة السيطرة على انتشار الفيروس، دون فرض حجر صحي كامل، وذلك بعد تسجيل أعداد إصابات كبيرة جدا بالعدوى في معظم مدن شمالي الأحواز، وعجز المستشفيات عن استيعاب أصحاب الحالات الحرجة.

من جانبها أعلنت دوائر الصحة في مدن تل قطران ورامز، عن تسجيل عدة إصابات بفيروس كورونا المتحور.

وشملت الإصابات طفلا رضيعا بعمر ثلاثة أشهر في تل قطران، بينما سجلت في مدينة رامز إصابة شابين أحدهما في الثالثة والعشرين، والآخر في السادسة والثلاثين.

وفي سياق متصل ، أقر مندوب حاكم الاحتلال في جزيرة جسم ، على رضا نصرى، بتسجيل إصابتين بفيروس كورونا المتحور داخل الجزيرة، مضيفا بأن أولى الحالات المسجلة كانت لرجل في سن الثامنة والأربعين عاما، وأن الإصابة الثانية هي لشاب في الرابعة والعشرين من عمره.

وانتقد أهالي مدينة ميسان، تباطؤ سلطات الاحتلال، في فرض قرار الإغلاق العام، رغم زيادة تفشي فيروس كورونا خلال الأيام الأخيرة.

وطالب ناشطون بتطبيق إغلاق كامل لمدة أسبوع، بهدف الحد من ارتفاع مستوى الإصابات داخل المدينة، وذلك بعد تصنيف ميسان ضمن الوضعية الحمراء لتفشي الفيروس.

إلى ذلك، انتقد ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، حالة الازدحام التي تعيشها طرقات مدينة عبادان برغم تصنيفها ضمن الوضعية الحمراء من تفشي فيروس كورونا.

وطالب هؤلاء بزيادة الوعي لدى مواطني المدينة، لمنع تفشي السلالة المتحورة سريعة الانتشار بين الأهالي، نتيجة الازدحام، وعدم تطبيق التباعد الاجتماعي، وإجراءات الوقاية والحماية من فيروس كورونا.

على صعيد متصلل أقر مدير عام هيئة التفتيش في شمالي الاحتلال، ناظم ثبوتي، بغياب التعقيم وإجراءات الوقاية من فيروس كورونا في معظم المراكز الخدمية، والبنوك والإدارات العامة.

ورأى ناشطون، أن إقرار هيئة التفتيش بهذا التجاهل لعمليات الوقاية العامة، لا يعفيها من مسؤولية عدم إصدار بيانات حول واقع البنوك والمراكز الخدمية والمؤسسات المخالفة، وإعلام المواطنين بتوخي الحذر عند مراجعتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى