احتجاجات عمالية تعم مدن المحمرة وعبادان وعسلو وعيلام الأحواز والقنيطرة وتستر      

شكا عمال بلدية مدينة المحمرة، من عدم صرف الإدارة لرواتبهم ومستحقاتهم المتأخرة منذ خمسة أشهر.

وأوضح العمال، أن عدم استجابة الإدارة لمطالبهم المتكررة بدفع الرواتب والمستحقات المتأخرة، تسبب بتراكم الديون، وتدهور أوضاعهم المعيشية إلى أدنى المستويات.

كما أضرب أكثر من أربعمئة عامل في مصفاة نفط عبّادان، عن العمل احتجاجا على عدم تحسين ظروف عملهم، وإيقاف الترقي الوظيفي.

وأكّد العمال أن إضرابهم سيستمر حتى تستجيب الإدارة لمطالبهم، في تفعيل الترقّي الوظيفي، ودفع مستحقاتهم المتأخّرة.

على صعيد متصل شكا ثلاثة عشر عاملا، من أبناء مدن كنعان والدير، من فصل إدارة شركة نفط وغاز بارس بعسلو، لهم بشكل تعسفي ودون أي إنذار مسبق.

وكان موظفون داخل الشركة أفادوا بأن إدارة الشركة قامت بتعيين عمال مستوطنين فور عملية فصلها للعمال الأحوازيين، برغم عدم توجيه أي إنذار حول مخالفات لهؤلاء العمال أثناء عملهم في الشركة.

ورأى ناشطون أحوازيون أن تكرار عمليات فصل العمال الأحوازيين وتعيين المستوطنين بدلا منهم، تتكرر في معظم شركات ومؤسسات الأحواز ، ما يؤكد وجود قرار بهذا الخصوص، وعلى أعلى مستويات إدارات سلطة الاحتلال.

في غضون ذلك واصل عدد من متقاعدي التأمين الاجتماعي، الاحتجاج أمام مبنى مؤسسة التأمين في مدينة عيلام، للمطالبة بزيادة الرواتب التقاعدية بما يتناسب وارتفاع أسعار المواد الغذائية والأساسية.

وفي سياق متصل، احتشد عدد من متقاعدي التأمين الاجتماعي في الأحواز العاصمة والقنيطرة، وتستر، للمطالبة برفع رواتب التقاعد، ومعادلتها بمستوى المتقاعدين في المؤسسات العسكرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى