القنيطرة تصبح ضمن الوضعية الحمراء لتفشي كورونا وامتلاء مستشفيات الأحواز بالمصابين

أعلن مندوب حاكم الاحتلال في القنيطرة، علي فرهمند بور، انضمام المدينة إلى قائمة المدن ذات الوضعية الحمراء لتفشي سلالة كورونا المتحورة.

وشدّد بور، على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية من عدوى السلالة البريطانية من كورونا، دون أن يحدّد هذه الإجراءات مع استمرار حركة الأسواق وفتح مداخل المدينة، رغم مطالبات الأهالي بتطبيق الحظر الكامل.

في سياق متصل، أعلنت جامعة العلوم الطبية في الأحواز العاصمة، وقف استقبال أي مصابين جدد بفيروس كورونا، بعد امتلاء أسرّة جميع مستشفيات المدينة والأقضية التابعة لها.

وفي هذا الإطار أشار، رئيس مركز صحة شرق الأحواز العاصمة، أمراله مرداني، ، بأن الوضع في المدينة يسوء يوما بعد يوم جراء تفشي عدوى كورونا.

وأوضح مرداني، أن معدل الإصابات بكورونا يأخذ منحى تصاعديا، مبيّنا أن الإصابات ارتفعت في شرق الأحواز العاصمة بنسبة تصل إلى ست عشرة في المئة مقارنة بالأسبوعين الماضيين.

إلى ذلك، أقرّ رئيس مركز صحة شمالي الأحواز، سيد محمد علوي، بأن مدن شمالي الأحواز وحدها سجلت نحو ثلث عدد الإصابات المصنفة لفيروس كورونا المتحوّر في عموم جغرافية إيران السياسية.

وأوضح علوي، بأن عموم إصابات البلاد بلغت اثنتين وستين إصابة بفيروس كورونا المتحور، فيما  سجلت مدن شمالي الأحواز اثنتين وعشرين من هذه الإصابات.

من جانبهم، كشف ناشطون عن ارتفاع نسبة الوفيات جرّاء الإصابة بالفيروس المتحوّر، عبر تداول مقاطع مصوّرة تُظهر جانباً من عمليات تكفين وفيات كورونا في مدينة السوس.

من جانبها حذّرت رئيسة دائرة الصحة في عبّادان، نجمة آقاميري ، من وقوع كارثة صحية جرّاء تفشي فيروس كورونا على نطاق واسع.

وأضافت آقاميري، أن مستشفيات عبّادان قد امتلأت بالمصابين من أقضية عبادان والمحمرة والفلاحية، مشيرةً إلى أن الفيروس ينتشر بسرعة نتيجة غياب التباعد الاجتماعي، محذّرة من ارتفاع أعداد الوفيات خلال الأيام المقبلة.

من جانبه، أعلن رئيس جامعة العلوم الطبية في عبادان، شكر الله سلمان زاده، عن تسجيل مئة وثمان وتسعين إصابة جديدة بفيروس كورونا في مدن عبادان والمحمرة والفلاحية، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

كما أعلن مندوب حاكم الاحتلال في مدينة معشور، فريدون بندري، عن امتلاء أسرّة مستشفيات المدينة بفيروس كورونا.

وأشار بندري، إلى تسجيل إصابة أربعمئة وثمانين شخصا بفيروس كورونا خلال الأسبوعين الماضيين.

يأتي هذا في وقت يرى فيه ناشطون، أنّ تأخر سلطات الاحتلال في الإفصاح عن وجود سلالة كورونا المتحوّر في الأحواز، وتراخي المسؤولين في اتخاذ إجراءات عملية للحد من انتشاره في الأحواز المحتلة.

في غضون ذلك أعلنت إدارة الأزمات في الأحواز العاصمة، عن بدء تطبيق قرار صدر عن حاكم الاحتلال بشمالي الأحواز  قاسم سليماني دشتكي، يقضي بتعطيل عمل المصالح الرسمية.

ويشمل القرار تعطيل جميع المصالح والإدارات الخدمية التابعة لدولة الاحتلال، إلى أجل غير مسمى، على خلفية الانتشار السريع لعدوى فيروس كورونا في المدينة.

يأتي هذا في وقت طالب فيه عدد كبير من طلاب الدكتوراه بجامعات الأحواز المحتلة، مسؤولي التعليم العالي، بوقف الامتحانات المقررة خلال الأسبوع المقبل، بسبب تفاقم انتشار عدوى كورونا.

وأكّد الطلاب، على تناقض ما تطالب به هيئة مكافحة كورونا من حظر التجمعات، مع قرار وزارة التعليم المضي قدما لإتمام الامتحانات رغم انتشار العدوى.

من جانبه، رفض رئيس دولة الاحتلال، حسن روحاني، إصدار قرار بإغلاق شمالي الأحواز على الرغم من المناشدات التي وجهها مدراء مستشفيات الأحواز .

ورأى ناشطون أحوازيون، في رفض روحاني، اتخاذ قرارات للحدّ من تفشي إصابات فيروس كورونا،  جريمة بحق الإنسانية، ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

وطالب هؤلاء ، المنظمات والهيئات الدولية، بالتدخّل قبل أن تتفاقم الكارثة الصحية التي يتعمّد الاحتلال من خلالها تصفية وإبادة الأحوازيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى