دائرة صحة شمالي الأحواز تعلن عجز المستشفيات عن استقبال مصابي كورونا

أعلنت دائرة الصحة في شمالي الأحواز، أن أقسام العناية المشددة في مستشفيات ابن الرازي، وجلستان، وأمير المؤمنين، وفاطمة الزهراء، وابن سينا لم تعد قادرة على استقبال المزيد من حالات مصابي فيروس كورونا.

وأضافت أن معدل الإصابات لا يزال مرتفعاً وأن المستشفيات تجري عشرة آلاف حالة فحص يومياً.

من جانبه، أقر مساعد رئيس جامعة العلوم الطبية بالأحواز العاصمة، فرهاد سلطاني، بأن جميع مستشفيات المدينة تواجه نقصا حادا في أعداد الممرضات.

وأوضح سلطاني، أنه كان من المقرر افتتاح مستشفى طالقاني القديم هذا الأسبوع لاستقبال مرضى فيروس كورونا، إلا أن العجز في فرق التمريض حال دون ذلك، مضيفاً بأن جميع أسرة العناية المركزة في مستشفيات الأحواز العاصمة باتت مكتظة بالمصابين، بعد ارتفاع مستوى العدوى في مدن شمالي الأحواز.

من جانبه كشف رئيس جامعة العلوم الطبية في عبادان، شكر الله سلمان زاده، عن زيادة معدلات الإصابة بفيروس كورونا في مدن عبادان، والمحمرة، والفلاحية، عازيا ذلك إلى تراخي المسؤولين في تطبيق الإجراءات الاحترازية.

وأوضح سلمان زاده، أنه تم تسجيل مئة وثلاث وسبعين إصابة جديدة بفيروس كورونا في المدن الثلاث، منها أربع وأربعون في عبادان، وخمس وستون بالمحمرة، وأربع وأربعون في الفلاحية، والتي شهدت أيضا تسجيل حالتي وفاة.

وحذّر رئيس جامعة العلوم الطبية في عبادان، من عدم قدرة المستشفيات في المدن الثلاث على استيعاب وعلاج أصحاب الحالات الحرجة.

هذا وانتقد ناشطون أحوازيون، رفض سلطات الاحتلال فرض الإغلاق الكامل في مدن الخفاجية والحويزة وميسان، رغم تفشي سلالة فيروس كورونا المتحور فيها.

وأكد الناشطون أن الاحتلال يواصل تزييف الأعداد الحقيقية للإصابات بالفيروس، وسط حالة من استشراء العدوى بالفيروس المتحوّر، سريع الانتشار والفتك بالمصابين.

كما تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر تزاحم المواطنين أمام بنك ملت في الأحواز العاصمة.

وأكد أهالي المنطقة، أن الازدحام الشديد، دون مراعاة تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي ، يجعل منها بؤرة لتفشي العدوى، بسبب غياب أي آلية لتطبيق إجراءات الوقاية العامة من انتشار فيروس كورونا.

في غضون ذلك تظاهر عدد من موظفي شركة بتروكيماويات مدينة عسلو للاحتجاج على عدم تطبيق الإجراءات الاحترازية الخاصة بمكافحة فيروس كورونا داخل بيئة العمل.

كما شكا العمال من عدم التزام إدارة الشركة بتعليمات هيئة مكافحة كورونا، والتي تنص على تقليل عدد الموظفين وتقسيم وقت العمل إلى فترتي مناوبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى