مستشفيات الأحواز العاصمة تعجز عن استيعاب مصابي كورونا ومطالبات بفرض الحجر الصحي بالمدينة

أقر مساعد رئيس جامعة العلوم الطبية بالأحواز العاصمة، فرهاد سلطاني، بأن عدد مصابي كورونا، يفوق قدرة الممرضات داخل المستشفيات، مضيفا بأن قدرة المراكز العلاجية والمستشفيات، باتت عاجزة عن استيعاب المزيد من أصحاب الحالات الحرجة.

وأضاف سلطاني، أن الأيام الماضية شهدت إضافة عدد من الأسرة في وحدات العناية المركزة، لكنها لم تكن كافية لتلبية الطلب المتزايد عليها من قبل الفرق الطبية.

في سياق متصل، أقر رئيس جامعة العلوم الطبية في الأحواز العاصمة، فرهاد ابول نجاديان، بأن الجامعة طالبت بفرض الحجر الصحي لمدة أسبوعين في المدينة.

وأضاف نجاديان، أن المسؤولين لم يتجاوبوا مع مقترح الجامعة، مضيفا بأنه من المتوقع عدم استجابة السلطات لحظر كامل في عموم الأحواز، برغم الانتشار الكبير لعدوى كورونا.

من جانبه أصدر رئيس مركز التعليم الطبي بمستشفى الخميني، علي رضا قنبران،  قرارا يقضي بعدم السماح للفرق الطبية والعاملين ، من الحصول على إجازات حتى إشعار آخر، وذلك نظرا لتزايد أعداد مصابي كورونا في الأحواز العاصمة.

هذا وانتقد عدد من العاملين بالمستشفى، هذا القرار، مؤكدين على أن حرمانهم  من الإجازات يزيد من الضغوطات اليومية عليهم، لا سيما وأنهم يعملون في ظروف صعبة، مع أوقات استراحة قصيرة.

في غضون ذلك، شكا أهالي الأحواز العاصمة من استمرار فتح المنتزهات الترفيهية على ضفاف نهر الدجيل أمام الزوار، برغم تصنيف المدينة ضمن الوضعية الحمراء، لتفشي كورونا.

وأظهرت صورةٌ تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، ازدحام الزوار في المنتزه الساحلي،

وفي سياق متصل، أبرزت مقاطع مصورة تزاحم المواطنين على جسر الهلالي، دون أي تطبيق لقواعد التباعد الاجتماعي، وانتقد الناشطون إهمال سلطات الاحتلال، لاتخاذ قرار الحظر الكامل، واستهتارها بصحة وحياة الأحوازيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى