“واشنطن بوست” تندد بجرائم الاحتلال بحق الوطن.. وتحذر النظام الإيراني من السقوط على يد الأحوازيين

أحوازنا.نت

نشرت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية يوم الثلاثاء 17 نيسان الجاري، تقريراً أكدت فيه أن تغيير النظام الإيراني لن يأتي من الخارج، ولكن سيتم على يد المتظاهرين الأحوازيين من الداخل، مشيرة إلى أنه عندما نسمع أخبار عن المشروع الإيراني، فأن الاعتقاد يذهب إلى معاركه مع الغرب، ولكن جغرافيته السياسية تواجه صراعًا داخليًا عميقًا، كان أخرها المظاهرات الحاشدة في إقليم الأحواز العربي “انتفاضة الكرامة”.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن المتظاهرين الأحوازيين، قولهم إن الاحتجاجات اندلعت لمناهضة عنصرية المشروع الإيراني في التعامل مع الوطن الأحوازي، ما أدى إلى زيادة الفقر، وتفشي الأمراض، وارتفاع معدلات الفساد السياسي.

وأكدت الصحيفة أيضًا، أن جوهر المظاهرات التي اندلعت في الأحواز كان مسببها الأول هو التعصب الأعمي الذي يتبعه النظام الإيراني ضد الشعوب في جغرافيته السياسية، وبخاصة العرب.

فيما أشارت صحيفة «واشنطن بوست»، إلى أن المظاهرات التي اندلعت نهاية ديسمبر الماضي في جغرافية ما يسمى إيران، كانت اعتراضًا على فساد الحياة السياسية والاقتصادية في النظام الإيراني، ما أدى إلى خروج تظاهرات تهدد استقرار النظام بشكل حقيقي.

وألقت الصحيفة الأمريكية الضوء على ما يعانيه الشعب الأحوازي في مواجهة الاحتلال، مؤكدة المظاهرات الأحوازية ضد المشروع الإيراني، سببها شكاوى عدة، جميعها نتج عن السياسة العنصرية للنظام الايراني بحق الشعب الأحوازي.

وتحدثت أيضًا، عن انتشار الأمراض بشكل غير مسبوق في الأحواز، وتلوث الماء، والطعام، إضافة إلى محاولات النظام الإيراني للتهجير القسري المتعمد للشعب، ومنع استخدام اللغة العربية في المدارس.

وأشارت «واشنطن بوست» إلى أن المنظمات العالمية مثل منظمة العفو الدولية، والأمم المتحدة، أعطت اهتمامًا خاصًا بقضية الأحواز، بعدما وثقت الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، من انتهاك لحقوق الإنسان، خاصة ما حدث من عمليات إعدام بحق 37 أحوازيًا على الملأ في الشوارع، إضافة إلى التدهور البيئي.

ونقلت الصحفية الأمريكية، إحصائيات صادرة من مركز الاحصاء التابع للنظام الإيراني ، تؤكد أن الأحواز تحتل ثالث أكبر نسبة في معدلات البطالة، في جغرافية ما يسمى إيران، بالرغم من أن النفط الأحوازي يشكل 85% من ثروات النفط في جغرافية ما يسمى إيران.

ونوهت بأن انتفاضة الكرامة التي اندلعت نهاية مارس الماضي، كان سببها الغضب العارم على برنامج الأطفال الذي بثه التلفزيون الإيراني، في محاولة لطمس هوية الأحواز العربية.

وتابعت الصحيفة ، أن المظاهرات الأحوازية تعد مهددًا قويًا للنظام الإيراني، وأيضًا كشفت عن حجم الخلافات العرقية بين الفرس والعرب في جغرافية ما يسمى إيران، مشيرة إلى أن هذا الصراع مستمر منذ قرون، ويعود إلى التنافس بين الحضارات القديمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى