أهالي معتقلي قرية الحمزة إثر مواجهة المستوطنين يطالبون بالإفراج عن أبنائهم

طالب أهالي معتقلي قرية الحمزة، والذين ما تزال سلطات الاحتلال تحتجزهم، على خلفية مواجهتهم لمستوطنين حاولوا الاستيلاء على أراضيهم، بالإفراج عنهم.

وكانت سلطات الاحتلال شنّت حملة اعتقالات في أواخر شهر ديسمبر الماضي، في صفوف عدد من المواطنين الذين تصدّوا لمستوطنين حاولوا الاستيلاء على أجزاء من أراضيهم داخل قرية الحمزة التابعة لناحية الشعيبية في قضاء تستر.

ويسعى أهالي المعتقلين إلى إثارة قضية اعتقال أبنائهم، دون إجراء أي تحقيق أو محاكمة حول حيثيات ما جرى من استيلاء مستوطنين على أراضيهم، ومحاولتهم استرجاع حقوق ملكيتهم الموثقة بمستندات رسمية.

وتطرح قضية تمكين المستوطنين من سندات ملكية صادرة عن مؤسسات الاحتلال، إشكاليات قانونية متعددة، أولها هو في أن الاحتلال يقوم بمصادرة أراضٍ لمواطنين أحوازيين، بدعوى عدم امتلاكهم لوثائق رسمية، لحيازتهم هذه الأرض، مع ملاحظة أن سلطات الاحتلال الإيرانية لا تعترف بأي سند ملكية سابق على تاريخ احتلالها للأحواز.

كذلك دعم الاحتلال لسند تمليك المستوطن على ملكية أرض لم يتم بيعها له من الأساس ما يؤكد الاستمرار في مخطط التغيير الديمغرافي للأحواز، والذي تم الكشف عنه عام ألفين وخمسة، بما عُرف وقتها بوثيقةِ أبطحي، والتي تسبب بانتفاضة نيسان في الأحواز المحتلة، والتي تعتبر منعطفا مهما في النضال الوطني الأحوازي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى