حركة النضال العربي تزف إلى الشعب الأحوازي كوكبة من شهداء المقاومة

أصدرت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، بياناً نددت فيه بالجريمة النكراء للاحتلال الإيراني، بإعدام أربعة معتقلين أحوازيين يوم الثامن والعشرين من شهر فبراير الماضي.

وزفّت إلى عموم الشعب العربي الأحوازي، كوكبة من شهداء المقاومة : حسين السيلاوي وعلي الخزرجي وناصر المُرمّضي الخفاجي وجاسم كويت الحيدري، وعاهدتهم بالمضي قدما على درب النضال والمقاومة ضد الاحتلال، حتى دحر المحتل عن كل شبر من أرض الأحواز العربية.

وتقدمّت الحركة بأسمى معاني المواساة لذوي الشهداء، مشيدة ببطولتهم وصمودهم أمام غطرسة المحتل، ووحشية جلاديه.

وجاء في نص بيان الحركة:

مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا

في هذه المرحلة التاريخية والاستثنائية التي تمر بها القضية الأحوازية وفي ظل استمرار المعاناة التي تعصف بشعبنا الصامد والمقاوم تحت تسلط آلة القمع الفارسية، نفذ المحتل عصر يوم الأحد الموافق 28 من فبراير 2021 جريمة أخرى تضاف إلى سجله الإجرامي في الأحواز المحتلة، بإعدام أربعة من أبناء الأحواز.

فبقلوب مؤمنة يملؤها الفخر والاعتزاز تنعى حركة النضال العربي لتحرير الأحواز إلى كل أبناء شعبنا وأنصاره ومحبيه، وإلى الجيل الصاعد شباب اليوم ورجال المستقبل، شهداء الوطن: الشهيد البطل جاسم كويت الحيدري، والشهيد البطل حسين السيلاوي، والشهيد البطل علي الخزرجي، والشهيد البطل ناصر الخفاجي المرمضي، الذين سجلوا بدمائهم الطاهرة موقفاً بطولياً في سجل الخالدين وعملوا بفطرتهم السليمة ألا معنى للحياة مع ذل الاحتلال، ولا مكان لليأس والإحجام عن مقاومة المحتل مع فسحة الأمل. هؤلاء الأبطال الذين ضحوا بأنفسهم من أجل العزة والكرامة، شباب في مقتبل العمر تنازلوا طوعاً عن حياة الدعة والراحة، لم تصرفهم مباهج الحياة ومغرياتها عن واجبهم تجاه شعبهم، فكانوا أوفياء لوطنهم، وبررة لشعبهم.

وإن حركة النضال العربي لتحرير الأحواز إذ تزف إلى الشعب العربي الأحوازي وأبراره وكواكبه النيرة من جنود الحرية هؤلاء الأبطال الذين أضحوا رموز العزة والكرامة، فإنها تفخر أن يكون العطاء ديدن شعبنا والبذل شيمته، وهو سر بقاء هذه المسيرة العملاقة واستمرارها عقود من الزمان.  ويسرها أن تجدد العهد بأن تجعل من فقدهم رغم قسوة الألم، زاداً على طريق الوفاء لهم ولكل شهدائنا وسيبقون شموعاً تضيء الدرب وصبراً نكسر به كل المحن.”

من جانبهم عبّر ناشطون أحوازيون عن مشاعر الغضب والحزن، بعد ارتكاب سلطات الاحتلال الإيرانية جريمة الإعدام بحق أربعة معتقلين أحوازيين أمس الأول.

وكانت سلطات الاحتلال أصدرت أحكام إعدام بحق كل من : جاسم كويت الحيدري، وعلي الخزرجي، وحسين السيلاوي ، وناصر المرمضي الخفاجي، بعد توجيه اتهامات لهم بالمشاركة بأنشطة معادية لها، ولم تسمح سلطات الاحتلال بحضور محامين للدفاع عن المتهمين، وقامت بانتزاع اعترافات قسرية منهم، ورفضت مناشدة منظمات حقوقية وإنسانية، بينها منظمة العفو الدولية، بعدم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى