الاحتلال يمنح مئات الهكتارات لمستوطنين في القماندية ويستولي على 4200 متر في جزيرة جسم

أفادَ ناشطونَ أحوازيون، بأنَّ سلطاتِ الاحتلالِ مَنحَت لمستوطنينَ تجّار ، مئاتِ الهكتاراتِ في قضاءِ القَمانْدِية ، بذريعةِ تشجيعِهم على إقامةِ مشاريعَ استثمارية.

ورأى الناشطونَ أنَّ المشروعَ يستهدفُ جذبَ واستقطابَ المستوطنينَ للعملِ والسكنِ في المنطقة، مؤكّدينَ أنَّ هذه الأراضي تمّت مصادرتُها من مواطنينَ أحوازيين، وهي تعتبرُ الأكثرَ خصوبةً في القماندية.

من جانبه أعلن قائد مليشيا حماية الأراضي التابعة لمشروع جزيرة جسم للتجارة الحرة الاستيطاني، مصطفى مازندراني، أن قواته استولت على نحو أربعة  آلاف ومئتي متر مربع بالقرب من ميناء الجزيرة، بذريعة أن الأراضي مستملكة من قبل سلطات الاحتلال.

وقال شهود عيان إن عناصر المليشيا قاموا بهدم الأسوار حول الأرض، مدعومين بقوات من شرطة الاحتلال ، وهددوا صاحبها بالاعتقال إذا حاول منعهم من مصادرتها.

هذا وكشفَ مديرُ مشروعِ جزيرةِ قيس الاستيطانيّ للتجارةِ الحرّة ، غلام حسين مُظفري، أنَّ هناك نيةً لإنشاءِ مشروعٍ استيطانيٍّ جديد في جزيرةِ هندرابي، الواقعةِ غربيِّ جزيرةِ قيس، على بُعدِ سبعةٍ وعشرينَ كيلومتراً من الجزيرة.

وأضاف مُظفّري، أنَّ مؤسساتٍ ماليةً ومصارفَ ، بينها “بنك مِلّت” و”اقتصاد نوين” وشركاتٍ أخرى، ستقومُ بتمويلِ المشروع.

وتابع مُظفري، أنَّ تنفيذَ المشروعَ الذي أقرّتهُ دولةُ الاحتلالِ في الحادي عشر من شهرِ يونيو عامَ ألفينِ وسبعةَ عشر، سيبدأُ في شهرِ أبريل من العامِ الجاري.

من جانبِهم، رأى ناشطونَ أنَّ المشروعَ الاستيطانيّ الجديد، سيُفاقمُ الأوضاعَ السيئةَ لأهالي الجزيرة، بهدفِ إجبارِهم على الهجرة، وإفساحِ المجالِ للمستوطنينَ بالسكنِ والعمل، على غرارِ ما جرى في مشروعِ جزيرةِ قيس.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى