أزمات العمال والمزارعين تتواصل في مناطق مختلفة من الأحواز المحتلة

تواصلت أزمات العمال والمزارعين في مناطق مختلفة من الأحواز المحتلة نتيجة لسياسات الاحتلال المجحفة بحقهم.

فقد شكا مزارعون أحوازيون، من جفاف أراضيهم على طرفي نهر الشطيط، بعد الانخفاض الكبير في منسوب مياه النهر.

ويعزو ناشطون انخفاض مستوى المياه إلى بناء السدود، وتراكم الطمي في حوض النهر، نتيجة إهمال عمليات تطهيره بشكل دوري.

من ناحية أخرى واصل عدد من عمال شركة بتروكيماويات مدينة عيلام، احتجاجهم أمام مقر الإدارة، بعد أن أغلقوا الطريق المؤدية للشركة، وذلك احتجاجا على فصلهم بشكل تعسفي.

وأكد العمال أن الشركة قامت بتعيين مستوطنين مكانهم عقب فصلهم من العمل، دون توجيه أي إنذارات لهم حول طبيعة أدائهم للأعمال، بشكل يخالف قوانين العمل داخل الشركة .

على صعيد آخر كشف ناشطون أحوازيون، أن شركة البتروكيمياويات في مدينة جُم جنوبي الأحواز، استخدمت عشرين عاملاً مستوطناً، بعد أن رفضت جميع طلبات الأحوازيين من أبناء المدينة .

وأضاف الناشطون أن إدارة الشركة كانت قد اشترطت حيازة المتقدم للوظيفة ، على شهادة البكالوريوس في الفروع المرتبطة بهندسة الكيمياء إلا أن المستوطنين الذين تم توظيفهم في الشركة، لم يحصل غالبيتهم على شهادة المرحلة الثانوية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى