وزير صحة دولة الاحتلال يقر بتصاعد أزمة كورونا وسرعة انتشار الوباء شمالي الأحواز

أقر وزير صحة دولة الاحتلال الإيرانية، سعيد نمكي، بأزمة تصاعد فيروس كورونا وسرعة انتشاره في شمالي الأحواز، واصفا ما يجري بأنه عاصفة أشد مما جرى في ووهان بالصين.

وأضاف نمكي، أن ثمانية وسبعين من أعضاء الفرق الطبية أصيبوا بعدوى كورونا، خلال اثنتين وسبعين ساعة، محذّرا من وصول الإصابات إلى نحو ثلاثين بالمئة بين الفرق الطبية في غضون أيام قليلة، مشيرا إلى كارثة صحية بكل ما تعنيه الكلمة.

من جانبها أعلنت جامعة العلوم الطبية في الأحواز، أن أقسام الطوارئ داخل المستشفيات تحوّلت إلى بؤر لتفشي فيروس كورونا.

على صعيد ذي صلة قال رئيس مركز التعليم الطبي في مستشفى الخميني، علي رضا قنبران، إن مستشفيات شمالي الأحواز باتت مكتظة بالمصابين، ومع ارتفاع أعدادهم، باتت هناك حاجة إلى مساعدة من مناطق أخرى، لمواجهة تفاقم أعداد المصابين.

إلى ذلك، أقرت دائرة الصحة في مدينة شمس العرب بتفاقم انتشار عدوى كورونا بالمدينة، وتزايد أعداد المصابين في ظل إهمال المسؤولين تنفيذ التدابير الاحترازية للحد من انتشار العدوى.

وأكدت دائرة الصحة أن الأوضاع في المدينة لا تختلف كثيرا عن الوضع الصحي المتردي في عموم مناطق شمالي الأحواز.

هذا وانتقد ناشطون من القنيطرة تساهل مسؤولي الاحتلال ومماطلتهم في تطبيق الإجراءات الاحترازية في أماكن التجمعات بالمدينة.

وأكد الناشطون، استمرار فتح المقابر دون تطبيق الإجراءات الاحترازية ، محذرين من استمرار توافد الزوار على المقابر رغم الانتشار السريع لعدوى كورونا بين المواطنين.

كما شكا موظفو المراكز الخدمية في مدينة الأحواز العاصمة، من تجاهل المسؤولين لقرارات هيئة مكافحة كورونا والتي تطالب بتخفيض أعداد الموظفين في نظام مناوبات لضمان التباعد الاجتماعي بينهم.

وتشهد المراكز الخدمية تزاحما كبيرا من قبل المراجعين، وذلك دون أي آلية لتطبيق الإجراءات الاحترازية بين المواطنين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى