الاحتلال ينتهج سياسة تؤدي لتلوث المياه في مختلف المناطق الأحوازية

ينتهج الاحتلال سياسة تؤدي لتلويث مياه الشرب في مختلف المناطق الأحوازية ما يؤثر بشدة على صحة الأحوازيين بهدف إجبارهم على الهجرة من أرضهم.

فقد أظهر مقطع مصور، تسرّب مخلفات الصرف الصحي إلى نهر الدجيل، عند محطة تنقية مياه الشرب في مدينة المحمرة.

واتهم الأهالي مسؤولي الاحتلال، بالتقاعس عن التعامل مع هذه الكارثة، ما يتسبب بتسرّب كميات أكبر من المخلفات إلى مجرى النهر، وتلويث البيئة ، ونقص الثروة السمكية، وتهديد صحة المواطنين.

وفي سياق متصل، تداول نشطاء بيئيون مقطعا مصورا يظهر تراكم الطمي ونمو الحشائش نتيجة تشكل الجزر الطينية في حوض النهر ، نتيجة بناء السدود على النهر وإهمال عمليات تنظيفه بشكل دوري.

من جانبه أقرّ أمين مجلس صحة الأحواز العاصمة، مهران أحمدى بلوطكي، بأن نسبة تتراوح ما بين خمسين إلى ستين في المئة من عينات مياه الشرب في ضواحي الأحواز العاصمة، ثبت تلوّثها بالشوائب والأتربة.

وأَضاف بلوطكي، أن قرابة عينات مياه الشرب في مدينة الأحواز العاصمة، أثبتت عدم صلاحيتها للشرب، نتيجة تهالك أنابيب الشبكة، وإهمال الصيانة الدورية لها.

كما شكا أهالي قضاء الإسماعيلية التابع للأحواز العاصمة، من تهالك أنابيب نقل مياه الشرب في محيط محطة تنقية المياه في القضاء، فضلا عن تهالك المحطة من الداخل وقدم معداتها.

وبين الأهالي أن عمر المعدات داخل المحطة خمسة وعشرون عاما، لم تخضع للتجديد أو الصيانة، ما تسبب في تراكم الملوّثات فيها، وتحوّلها من محطة تنقية، إلى بؤرة للعدوى بالفيروسات ولاسيما فيروس الكبد الوبائي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى