المصادر الطبية الأحوازية: واقع كارثي لمصابي كورونا في معظم المستشفيات

أفادت المصادر الطبية الأحوازية، بانهيار كامل للقدرات الصحية في معظم مستشفيات الأحواز المحتلة، نتيجة امتلاء معظم الأقسام المخصصة لمرضى فيروس كورونا، بالمصابين من أصحاب الحالات الحرجة.

وذكرت تقارير واردة عن جامعة العلوم الطبية في الأحواز العاصمة، أن غالبية الإصابات التي استقبلتها مستشفيات المدينة، هي لشبان تتراوح أعمارهم بين منتصف العشرينات والثلاثينات، داعية إلى ضرورة فرض إجراءات صارمة، لخفض منحنى الإصابات والوفيات داخل المدينة.

على صعيد متصل اعترفت المتحدثة باسم جامعة العلوم الطبية فى جرون، فاطمة نوروزيان، بوفاة شاب يبلغ من العمر واحداً وثلاثين عاما، في جزيرة جسم متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المتحور.

وأوضحت نوروزيان، أن والدة وشقيقة الشاب أصيبتا أيضا بالفيروس، مشيرة إلى أنهما تتلقيان العلاج في أحد المستشفيات، مضيفة أن هناك عشرين حالة لمصابين بفيروس كورونا المتحور في جزيرة جسم.

من جانبهم حذّرَ ناشطون أحوازيون، من قيامِ شركاتِ أدويةٍ عديدة، بتبديلِ عبواتِها التي تحملُ مدّةَ الصَّلاحية، إلى عبواتٍ جديدة ، تُمَدَّدُ فيها صلاحيةُ الأدوية، لتقومَ بتوزيعِها وبيعِها في صيدلياتِ الأحواز.

وأشار الناشطون، إلى عدمِ مراقبةِ سلطاتِ الاحتلالِ لأيٍّ من هذه الشركات، وعدمِ الالتفاتِ إلى الشكاوي المقدّمةِ بهذا الخصوص، نظرا إلى أنّ هذه الشركاتِ تعملُ على استثماراتٍ لمتنفذينَ في الحرسَ الثوري، أو شراكاتٍ معهم.

وطلبَ الناشطون، من أصحابِ الصيدلياتِ في الأحواز، التحققَ من الأدويةِ بشكلٍ جيد، وعدمِ المشاركةِ في جريمةِ الإيذاءِ الصحيّ للمواطنينَ الأحوازيين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى