الحرس الثوري الإرهابي يسيّر قوافل الظلام في جرون رغم تفشي كورونا

أعلنت مليشيا الحرس الثوري الإرهابية ، عن تسيير مواكب ما تسمى بــ” قوافل النور” ، والتي يطلق عليها الأحوازيون اسم قوافل الظلام في جرون جنوبي الأحواز.

وكشف العقيد حسن صنعت كاران، مسؤول التنسيق في مليشيا الحرس الثوري الإرهابية في جرون، أنه سيتم تسيير رحلتين بمشاركة نحو سبعة آلاف وخمسمئة طالب مدرسي في غضون الأيام القادمة إلى جزيرة جرون والآراك، وذلك رغم تفشّي فيروس كورونا في جنوبي الأحواز .

وكانت مليشيا الحرس الثوري الإرهابية قد بدأت في عملية حشد موسعة للاستيلاء على الأراضي الأحوازية عبر قافلة أطلق عليها قوافل النور “الظلام”.

ويهدف الحرس من هذه العملية إلى تحشيد عدد أكبر من طلائع الباسيج والحرس الثوري وجلبهم للأراضي الأحوازية لإيهامهم بأنها أراضي فارسية، ولكي يتمكن من زرع هذه الفكرة في أذهان أجيالهم القادمة.

وتقوم مليشيا الحرس الثوري كل عام بإرسال القوافل تلو القوافل نحو الأحواز بغية تطوير هذا المشروع الفارسي الطائفي الاحتلالي الخطير.

يذكر أن الحرس الثوري الإيراني في السنوات الأخيرة خصص ميزانيات مالية ضخمة لمشروع قوافل “الظلام” العدواني الذي جلب سنوياً ولا زال يجلب من خلاله عشرات الآلاف من الفرس من المحافظات والمدن الفارسية المختلفة للأحواز وعلى وجه التحديد للمناطق التي دارت فيها الحرب بين إيران والعراق.

ويقوم الحرس الثوري من الناحية النفسية بزرع ذكريات الحرب في الجيل القادم من أعضائه عبر إقامة مهرجانات ومشاريع طائفية واستعمارية عدة، ويهدف من خلالها إلى إيهام الإنسان الفارسي بأن هذه الأراضي العربية له، وبأنه قدم لها تضحيات كبيرة أمام ما يسميه الغزو العراقي ومنع محاولات فصلها “تحريرها” عن إيران، وأن هذه القوافل القادمة من العمق الفارسي إلى الأحواز أصبحت مشروع للمقومة الوطنية الأحوازية، إذ استهدف المقاومة الأحوازية مرات عدة الحافلات والباصات التي تنقل هؤلاء المحتلين وألحقت بهم خسائر بشرية ومادية فادحة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى