العلوم الطبية: غرف العناية في مستشفيات شمالي الأحواز مكتظة بمصابي كورونا

أقر نائب رئيس جامعة العلوم الطبية في الأحواز العاصمة، سيد محمد علوي، بمعاناة الفرق الطبية في شمالي الأحواز من تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا.

وأوضح علوي، أن جميع أسرة العناية المركّزة في مستشفيات العاصمة باتت مكتظة بالمرضى، مبيّنا أن الموجة الحالية من فيروس كورونا تختلف عن السابقة، بعد أن زاد معدل الإصابات فيها عن عشرة أمثال الموجة الأولى، وزاد معدل دخول المصابين للمستشفيات تسع مرات، فيما زادت الوفيات سبعة أمثال الموجة الأولى من انتشار فيروس كورونا.

من جانبه أعلن رئيس لجنة مكافحة كورونا في جزيرة جسم، علي رضا نصيري، فرض الحجر الصحي على إحدى القرى التابعة للجزيرة، بعد إصابة خمسة عشر شخصا في الجزيرة بفيروس كورونا منهم خمسة  مصابين بفيروس كورونا المتحور.

وكانت القرية قد شهدت إقامة أحد الأعراس، ما أدى لانتشار العدوى بين من حضروه، فيما حمّل ناشطون أحوازيون سلطات الاحتلال، المسؤولية عن ارتفاع أعداد المصابين بسبب سماحها بإقامة مراسم العزاء والأفراح في الجزيرة.

إلى ذلك، أفادت تقارير واردة عن دائرة الصحة في مدينة جرون، بتزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا المتحور نتيجة التراخي في تطبيق الإجراءات الاحترازية.

وأوضحت الدائرة أن إهمال اتخاذ الإدارات لإجراءات احترازية، للوقاية من عدوى كورونا، تسبب في ارتفاع مستوى العدوى، منتقدة استمرار عمل المقاهي وفتح الأسواق، وعدم إغلاق معابر المدينة رغم انتشار العدوى.

كما انتقد ناشطون أحوازيون، استمرار إقامة مراسم العزاء في شمالي الأحواز، رغم تفشّي وباء فيروس كورونا.

وأكد الناشطون أن المسؤولين يتراخون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، رغم تصاعد أعداد المصابين بعدوى الفيروس على نحو خطير.

على صعيد ذي صلة كشفت مصادر طبية أحوازية، عن وجود نقص شديد في وحدات الدم بمستشفيات مدينة أبو شهر خاصة فصيلة “إيه”.

وبينت المصادر أن مرضى السرطان والثلاسيميا يواجهون أزمة كبيرة بسبب نقص وحدات الدم، ولاسيما أن المتبرعين ما زالوا يتخوّفون من جائحة كورونا، رغم تطمينات بنوك ومراكز التبرع بالدم، حول العناية بالتعقيم والحرص على سلامة المتبرعين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى