أعداد مصابي كورونا تتضاعف بالمدن الأحوازية والوباء ينتشر بين الأطفال

أقر شكر الله سلمان زاده، رئيس جامعة العلوم الطبية في المحمرة بتزايد أعداد مصابي فيروس كورونا ثلاثة أضعاف، نتيجة تجاهل تطبيق الإجراءات الاحترازية في المدينة.

وأكد زاده، أن استمرار التجمعات وإقامة المناسبات المختلفة، والتزاحم أمام المكاتب الخدمية، ساهم بارتفاع مستوى العدوى بين المواطنين.

من جانبها كشفت تقارير صادرة عن جامعة العلوم الطبية في مدينة عيلام، عن ارتفاع أعداد مصابي فيروس كورونا بين الأطفال منذ شهر فبراير.

وأوضحت التقارير أن عدد الأطفال الذين أصيبوا بفيروس كورونا خلال شهر فبراير وتقل أعمارهم عن عشر سنوات بلغ واحدا وعشرين طفلا، منهم أربعة عشر طفلا في شهر فبراير فقط.

وفي سياق متصل، كشف رئيس مستشفى الأطفال في مدينة الأحواز العاصمة أن ستة وعشرين طفلاً يرقدون في قسم الطوارئ بسبب إصابتهم بفيروس كورونا.

كما أقرت فاطمة نوروزيان، المتحدثة باسم جامعة العلوم الطبية في جرون، بوفاة شخص بفيروس كورونا المتحور في جزيرة جسم مضيفة أن عدد المصابين بهذه السلالة في جرون بلغ ثلاثة وعشرين شخصا.

وأضافت نوروزيان، أن عدد المصابين بفيروس كورونا تضاعف عن عدد مصابي كورونا في جرون خلال يوم أمس عن اليوم الذي سبقه.

في غضون ذلك أفاد مصدر طبي بمستشفى نظام داخل مدينة السوس بإصابة جميع أفراد الفريق الطبي في المستشفيات بفيروس كورونا.

وأوضح المصدر، أن الإدارة لم تقم بتلقيح أي من أفراد الفرق الطبية باللقاح الروس ضد فيروس كورونا، رغم ارتفاع أعداد الإصابات في صفوف العاملين في مجال الرعاية الصحية في مناطق تفشي الفيروس.

كما  أعلنت دائرة الصحة في جزيرة لنجة، عن فرض الحجر الصحي على قرية بركة خلف بسبب التصاعد الكبير بأعداد مصابي فيروس كورونا بين أبناء القرية.

وأشارت مصادر خاصة لقناة أحوازنا، أن حالة كارثية من تفشي وباء كورونا تتصاعد في معظم المدن جنوبي الأحواز، والجزر، بالتزامن مع انتقال إحدى عشرة مدينة في الشمال الأحوازي إلى الوضعية الحمراء من تفشي الفيروس .

على صعيد متصل تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر تزاحم المواطنين أمام مكاتب المرور في مدينة عبادان دون اتباع أي تعليمات حول الوقاية من عدوى فيروس كورونا.

وطالب ناشطون أحوازيون من منظمة الصحة العالمية التدخل لحماية المواطنين الأحوازيين، بعد إحجام مسؤولي الاحتلال عن اتخاذ أي طريقة لتطبيق التباعد الاجتماعي، أو فرض الحجر الصحي الكامل، رغم  ارتفاع إصابات كورونا في عموم مدينة عبادان إلى مستويات قياسية.

إلى ذلك تسبب الانتشار السريع لعدوى كورونا وتباطؤ المسؤولين في تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي في معاناة أصحاب المهن الحرة من البطالة.

وأفادت مصادر أحوازية، بوصول نسبة العاطلين عن العمل في عموم المدينة إلى 80%، وكان النصيب الأكبر بين عمال البناء .

وانتقد ناشطون غياب أي آلية للمسؤولين لدعم أصحاب الأعمال الحرة، والذين يعانون من ظروف البطالة مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الضرورية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى