هيئة التخطيط تقر بارتفاع معدل البطالة في الأحواز بنسبة 14.5% خلال العام الماضي

أقرّ رئیس هيئة الإدارة والتخطيط بشمالي الأحواز ، مهرداد نیکو، بارتفاع معدل البطالة بين الأحوازيين بنسبة 14.5%، خلال العام الماضي.

وأوضح نيكو، أن شمالي الأحواز تحتل المرتبة الثالثة فى معدل البطالة، على مستوى جغرافية إيران السياسية، مشيرا إلى أنه برغم تمتع المنطقة بدور اقتصادي مهم، إلا أن تفتقر إلى البنى التحتية الأساسية.

وتسبب ارتفاع معدلات البطالة في تردي الأوضاع الاقتصادية للأحوازيين خاصة بعد عام من ظروف تفشي فيروس كورونا، وانهيار الكثير من المشاريع الخاصة، نتيجة حالة الإغلاق وفرض الحجر الصحي، وعجز المواطنين عن تلبية أبسط احتياجاتهم الأساسية.

ولم يكن الحال أفضل قبل انتشار وباء كورونا في الأحواز، لكن الأوضاع زادت تدهورا بعد أن وجد العمال في القطاعات الحرة، كأعمال البناء والنجارة والحديد، وما شاكلها من أعمال، فضلا عن تسبب الأزمة بتقليص عمل المهن المختلفة، اليدوية والتراثية، وإغلاق الكثير من الصالات والمراكز التي كانت مصدر رزق لعشرات العمال والمهنيين.

وأمام سياسة التمييز العنصري لسلطات الاحتلال الفارسي، يجد الشباب الأحوازي نفسه، في فئة العاطلين عن العمل، رغم حيازة معظمهم على شهادات جامعية، وامتلاك عدد كبير منهم للخبرات والكفاءات، حيث تقوم سياسة الاحتلال على تعيين المستوطنين الفرس واللر، واستثناء الأحوازيين، تحت ذرائع متنوعة بهدف حرمانهم من فرص العمل، والتضييق عليهم لتهجيرهم من وطنهم، والدفع بهم إلى حالة مزرية من الفقر والبؤس والعَوز.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى