احتجاجات عمالية تعم مختلف مدن الأحواز إثر تردي أحوالهم وتمييز المستوطنين

احتشد مئات العاملين في شركة بتروكيماويات مدينة شمس العرب، أمام مبنى الشركة للاحتجاج على سياسة إدارة الشركة في التمييز العنصري لصالح المستوطنين.

وأضاف العمال، أن إدارة الشركة تمنح للمستوطننين الامتيازات والوظائف المهمة، وتحرم منها العمال الأحوازيين.

وكان ناشطون أكدوا على اتباع إدارة الشركة لنفس السياسة العنصرية في تعيين المستوطنين واستثناء المتقدمين لهذه الوظائف من احوازيين، ما يثبت منهجية لدى المسؤولين، في فصل العمال الأحوازيين، بالتضييق عليهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم المشروعة.

من جانبه احتشد عدد من عمال بلدية الصالحية أمام مبنى الإدارة في المدينة، للاحتجاج على تأخر دفع مستحقاتهم المالية المتأخرة منذ أحد عشر شهرا.

وأشار العمال، إلى تعقيد ظروفهم الاقتصادية نتيجة تأخير صرف المستحقات، في ظل موجة ارتفاع الأسعار على جميع السلع الأساسية.

هذا وتجمع عدد من رجال إطفاء مدينة عبادان، أمام مبنى البلدية للاحتجاج على تأخر الإدارة في صرف رواتبهم منذ عدة أشهر.

وأكد إطفائيو عبادان، على عملهم المجهد، ومناوباتهم المستمرة، دون أن تقدّر الإدارة طبيعة العمل، حيث باتت تحرمهم من رواتبهم الشهرية، فضلا عن إلغاء مكافآتهم عن ساعات عملهم الإضافية.

كما تجمع العشرات من عمال مؤسسة الصرف الصحي بالفلاحية، أمام مبنى مندوب الاحتلال في المدينة للمطالبة بدفع رواتبهم المتأخرة منذ تسعة أشهر.

وأظهر مقطع مصور، وضع العمال المحتجين لموائد خالية تعبيراً عن سوء أوضاعهم المعيشية.

وقال أحد العمال لقناة أحوازنا، إنهم لم يعودوا قادرين على تأمين أدنى احتياجات عوائلهم، مشيراً إلى أن العمال سيواصلون الإضراب عن العمل حتى تستجيب الإدارة لمطالبهم.

كما تجمع عدد كبير من متقاعدي شركة نفط الأحواز العاصمة أمام مكاتب التأمينات الاجتماعية احتجاجا على تجاهل إدارة الشركة لمطالبهم في تحسين رواتبهم التقاعدية.

وكان المتقاعدون، قد باشروا احتجاجات منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مطالبين برفع رواتبهم التقاعدية، بما يتناسب وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، فضلا عن المطالبة بشمول التأمين الصحي لهم كافة أفراد عائلاتهم.

هذا وتجمع عدد كبير من عمال بلدية أرجان أمام مبنى مجلس المدينة، للمطالبة بصرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية المتأخرة منذ عدة أشهر.

وأكد العمال، أن المسؤولين كانوا قد وعدوهم عدة مرات بصرف رواتبهم ومستحقاتهم، لكنهم يستمرون في مماطلتهم ، رغم تردي أحوال العمال الاقتصادية.

كما شكا أهالي المحمرة من وجود حفر كبيرة على الطريق الساحلي، تعيق حركة المارة وتتسبب بوقوع حوادث سير  بشكل متكرر.

وأضاف الأهالي، بأن بلدية المحمرة تتجاهل عمليات التسوية والتعبيد للطرقات، برغم الشكاوي المتكررة بهذا الخصوص من قبل أهالي المدينة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى