أخبار

إدارة أوقاف الاحتلال تستولي على مساكن 73 ألف مواطن في الخلفية

أحوازنا.نت

أصدر نظام الاحتلال مرسومًا رسميًا عام 1935 بتبعية الوطن إلى المحتل الإيراني، ما أدى إلى أن تكون الأراضي السكنية في مدينة الخلفية تابعة لما تسمى إدارة الأوقاف التابعة لنظام الاحتلال، الأمر الذي استغله خامنئي في عهده، ليحول ملكيات البيوت السكنية إلى نظامه، وبالتالي مصادرتها في أي وقت.

ويسكن أكثر من 73 ألف مواطن مدينة الخلفية، بدون أي وثائق رسمية تثبت ملكيتهم للبيوت التي يعيشون فيها، نتيجة لسياسة خامنئي الساعية لطرد الأحوازيين في المستقبل، غير مباليًا بانتهاك القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يلزم الحكومات بعدم المساس بالحياة الشخصية للإنسان وتوفير كل الخدمات اللازمة للمواطنين.

واضطرت سلطات الاحتلال نتيجة للضغط الدولي، إلى اعطاء سند ملكية لثلث البيت فقط، لكل عائلة في مدينة الخلفية، والثلثين الآخرين تذهبان ملكيتهما لإدارة الأوقاف الإيرانية، وهو ما سيسبب في طرد ما يقرب من 73 الف مواطن من المدينة، ومواجهة أكثر من 30 ألف ريفي لخطر التشرد.

يذكر أن دولة الاحتلال الإيراني انتهجت نفس السياسة العنصرية، بعد انتهاء حربها مع العراق، عندما أخلت عدد كبير من القرى بحجة عدم وجود خدمات تسمح للحياه، وكان عدد سكان الأرياف حينها أكثر من نصف مليون مواطن.

في المقابل، لم تقدم دولة الاحتلال الإيراني أساسيات الحياة للمواطنين من توفير سكن، وفرص عمل مناسبة، ليعيشوا في حالة مزرية من الفقر والتشرد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى