انتشار سريع لعدوى كورونا في شمالي الأحواز وجنوبها والوفيات في تزايد مستمر

تشهد معظم المدن الأحوازية انتشارا واسعا لعدوى كورونا بين الكبار وصغار السن في شمالي البلاد وجنوبها.

فقد أعلن رئيس جامعة العلوم الطبية في مدينة عبادان، شكر الله سلمان زاده، عن وفاة سبعة أشخاص نتيجة الإصابة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأوضح زاده، أن ثلاث من حالات الوفاة تم تسجيلها في عبادان واثنتان داخل المحمرة، واثنتان في الفلاحية، مشيرا إلى تسجيل مئة وأربع ستين إصابة جديدة بفيروس كورونا في المدن الثلاث، منها تسع وتسعون في عبادان وخمس وخمسون في المحمرة، وعشر إصابات بالفلاحية .

من جانبها أقرت دائرة الصحة في مدينة معشور بأن خمسة وستين في المئة من الأشخاص الذين يجرون فحص “بي سي آر” الخاص بالكشف عن فيروس كورونا تثبت إصابتهم بالعدوى.

وأوضحت الدائرة، أن إصابات فيروس كورونا تهدد بكارثة صحية، مطالبة بإغلاق معابر المدينة، وعدم السماح بحركة السيارات والشاحنات إليها.

كما قال مدير مستشفى أبو ذر للأطفال في الأحواز العاصمة، محسن علي سمير، إن المستشفى يستقبل ما بين خمسة عشر إلى عشرين طفلا مصابا بفيروس كورونا بشكل يومي.

وأشار سمير، إلى تسجيل خمسمئة وسبعين إصابة بفيروس كورونا، ووفاة ستة عشر طفلا منذ بدء الجائحة في مارس من عام ألفين وعشرين حتى الآن، مؤكدا وجود تسع حالات لأطفال مصابين بكورونا في قسم العناية المركزة، وذلك وسط ارتفاع معدل استقبال المستشفى للأطفال المصابين بالفيروس.

على صعيد ذي صلة أعلنت المتحدثة باسم جامعة العلوم الطبية في جرون، فاطمة نووزيان، عن تسجيل تسع وخمسين إصابة جديدة بفيروس كورونا المتحور في جرون، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي الإصابات بهذه السلالة إلى ثلاثمئة وثمان وخمسين حالة.

وأضافت نوروزيان، أن أكثر إصابات فيروس كورونا المتحور تتواجد في الموانئ والجزر، مشيرة إلى

تسجيل حالة وفاة لسيدة تبلغ من العمر خمسة وستين عاما في ميناء الجمير، ليرتفع إجمالي الوفيات في جرون إلى ألف وست وأربعين حالة، مؤكدة تضاعف أعداد المصابين ثلاث مرات خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية.

ويرى ناشطون أن تركز الإصابات في الموانئ والجزر التي يتوافد إليها الزوار الفرس، تؤكد أن العدوى جاءت معهم، خلال سياحتهم في هذه المنطقة، وسط غياب كامل لإجراءات الفحص الطبي، لتجنيب الأهالي من الإصابة بعدوى الفيروس المتحور من كورونا، والذي يوصف بشدة إصابته وسرعة انتقاله بين المواطنين.

في غضون ذلك أعلنت دائرة الصحة في ميناء لنجة، عن تسجيل تسع عشرة إصابة جديدة بفيروس كورونا المتحور خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وأوضحت الدائرة، أن إجمالي الإصابات في المدينة ارتفع إلى سبعة وستين مصابا، بينها ثلاثون حالة داخل قسم العناية المركزة في مستشفيات المدينة، إضافة إلى وجود ثلاث عشرة حالة أخرى تحت مستوى الخطر.

وفيما يتعلق باللقاحات أعلنت دائرة الصحة في شمالي الأحواز ، عن تخصيص مئة وسبع وثلاثين جرعة فقط من لقاح كورونا المستورد من روسيا لأعضاء الفرق الطبية في مستشفيات مدينة الفلاحية.

وانتقد العاملون في الفرق الطبية، قلة عدد اللقاحات، بالرغم من تفشي العدوى في مدينة الفلاحية، معتبرين هذا استهتارا بأرواحهم، ولاسيما بعد إصابة العشرات منهم بالعدوى.

كما انتقد ناشطون أحوازيون، إلقاء مستشفيات القنيطرة، لملابس الفرق الطبية، والمرضى المصابين، فضلا عن حاجيات المتوفين بفيروس كورونا، في شوارع المدينة، رغم مخاطر انتقال العدوى للمواطنين.

وأكد الناشطون، أن إلقاء المستشفيات لهذه الملابس والحاجيات الخاصة بالمرضى والمتوفين والعاملين فيها، يشكّل سببا رئيسيا في زيادة عدوى المواطنين بالفيروس، مشيرين إلى أن عدم ضبط إدارة المستشفيات لنفاياتها ، يؤدي إلى تحول شوارع المدية إلى بؤر حقيقية للعدوى بالفيروس الخطير.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى