العلوم الطبية تشكل لجنة طوارئ لبحث مستجدات كورونا في عبادان والفلاحية والمحمرة

شكلت جامعة العلوم الطبية في عبادان، وهي الجهة المشرفة على مستشفيات أقضية عبادان، والمحمرة، والفلاحية، لجنة طوارئ لبحث مستجدات تفشي فيروس كورونا ، وذلك عقب إعلان امتلاء جميع أسرة مستشفيات هذه الأقضية بالمصابين.

ووصف الأطباء الأوضاع الصحية في هذه الأقضية بالكارثية ، بعد خروج معدلات الإصابة عن مسارها الطبيعي، وتصاعد أعداد الوفيات على نحو خطير.

وكان ناشطون أحوازيون كشفوا معلومات توثق قيام دولة الاحتلال بتجريب لقاحات أنتجتها كوبا على مرضى أحوازيين، وهو ما رفع أعداد الوفيات بين المصابين، مؤكدين أن معظم الوفيات جرت في مستشفيات تلقت هذه اللقاحات.

من جانبه كشف رئيس مركز صحة غربي الأحواز العاصمة، مهران أحمدي بلوطكي،  أن خارطة الإصابات بفيروس كورونا تشمل جميع مناطق المدينة دون استثناء.

وأضاف بلوطكي ، أن الوباء ينتشر بشكل كبير في حيي البساتين والخالدية، دون معرفة أسباب ارتفاع أعداد الإصابات فيها، داعيا المواطنين إلى الالتزام بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا، للحد من مستوى تفشي الوباء فيها.

هذا وأفادت جامعة العلوم الطبية في القنيطرة، عبر تقرير لها، بارتفاع أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا في المدينة وامتلاء المستشفيات بالمصابين.

وأضافت الجامعة، أن المستشفيات باتت عاجزة عن استيعاب المزيد من أصحاب الحالات الحرجة، داعية إلى إغلاق معابر المدينة، ومنع التجمّعات بشكل كامل، للحد من منحنى الإصابة بين المواطنين.

وكانت حالة من الغضب والاستياء قد سادت مراجعي أحد مراكز الصحة في مدينة عيلام، بعد أن تفاجأوا بغياب كامل الفريق الطبي والموظفين عن عملهم داخل المركز.

وقال المراجعون، إنهم انتظروا لأكثر من ساعتين داخل المركز، قبل أن يكتشفوا أن جميع العاملين فيه متغيبين عن الحضور، رغم أنه يوم عمل.

وطالب هؤلاء بمحاسبة المسؤولين عن هذا التسيّب، ومعاقبة المقصّرين.

على صعيد ذي صلة انتقد أهالي مدينة جرون، سماح المسؤولين، باستمرار تدفق السياح الفرس على الشواطئ، رغم تفشي فيروس كورونا المتحور إلى مستويات خطيرة.

وأبرزت مقاطع مصورة جوانب من تزاحم السياح الفرس على الشواطئ، دون أي التزام بتطبيق التباعد الاجتماعي وإجراءات الوقاية.

كما شكا أهالي ميناء الطاهرية من تزاحم السياح الفرس على شواطئ المدينة ، وسط تجاهل المسؤولين تطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من عدوى فيروس كورونا.

وأشار الأهالي، أن السياح لا يرتدون الكمامات، ويتجمعون بأعداد كبيرة، ما يساهم بنقل عدوى كورونا بين المواطنين خلال حركتهم داخل المدينة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى