تفاقم انتشار عدوى كورونا في جرون وتستر وأرجان

أعلن رئيس جامعة العلوم الطبية في جرون، حسين فرشيدي، عن ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا من أصحاب الحالات الحرجة، ممن يتلقون العلاج داخل المستشفيات بنسبة ثلاثة وخمسين في المئة.

وأشار فرشيدي، إلى أن المدينة سجلت ثلاث وفيات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ليصل إجمالي الوفيات في المدينة إلى ألف وأربع وخمسين حالة منذ بدء الجائحة في مارس من عام ألفين وعشرين.

وطالب رئيس الجامعة، بإغلاق معابر المدينة بسبب زيادة أعداد المصابين بالسلالة المتحورة من الفيروس خلال الفترة الماضية.

من جانبها أقرت دائرة الصحة في مدينة تستر بأن نحو خمسة وخمسين في المئة من الأشخاص الذين خضعوا لفحص “بي سي آر” الخاص بالكشف عن الإصابة بفيروس كورونا ثبتت إصابتهم بالعدوى.

وحذرت الدائرة، من امتلاء أسرة المستشفيات بالمصابين، بعد أن بلغت نسبة الأسرة الشاغرة، أقل من عشرين بالمئة، وسط توقعات بزيادة منحنى الإصابات خلال الأيام القليلة القادمة.

كما أفادت تقارير صادرة عن جامعة العلوم الطبية في أرجان بتدهور الحالة الصحية لنحو سبعين في المئة من مصابي فيروس كورونا بمستشفيات المدينة.

وأوضحت التقارير، أن نقص أعداد الأسرة، وشح الأدوية، والعجز عن مواجهة شدة الإصابات، كلها عوامل ساهمت في تدهور صحة المصابين ، فضلا عن النقص الحاد في الفرق الطبية العاملة داخل هذه المستشفيات.

هذا وانتقد ناشطون أحوازيون استمرار توافد السياح الفرس نحو شواطئ جرون رغم انتشار عدوى فيروس كورونا المتحور في المدينة.

وأضاف الناشطون، أن إصرار مسؤولي الاحتلال على عدم وقف رحلات السياح الفرس، يدلل على رغبتهم في زيادة انتشار العدوى بين مواطني المدينة، برغم تحذيرات الجهات الصحية، وشكوى الأهالي.

في غضون ذلك شكا أهالي تستر من استمرار ارتياد المستوطنين للحدائق والمنتزهات، بمناسبة أيام النيروز، رغم انتشار عدوى فيروس كورونا في المدينة.

وأكد الأهالي أن تساهل سلطات الاحتلال مع تجمعات المستوطنين، رغم حالة الازدحام الكبيرة، وعدم تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي، يشير إلى مدى تناقض دعوات المسؤولين بالحظر والإغلاق العام في معظم مراكز وأسواق المدينة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى