تسجيل 17 حالة وفاة بفيروس كورونا وإصابة 800 آخرين في تستر

اعلن رئيس جامعة العلوم الطبية في مدينة تستر، مجتبى كلانتر ، عن تسجيل سبع عشرة حالة وفاة، بين مواطني المدينة خلال الأسبوعين الماضيين.

وأضاف كلانتر، بأن أعداد المصابين ارتفعت إلى ثمانمئة حالة، مؤكدا أن معظمها من نوع السلالة المتحورة.

ورأى ناشطون أحوازيون أن ارتفاع أعداد الإصابات يعود إلى سماح سلطات الاحتلال للمستوطنين والسياح الفرس، بطقوس واحتفالات أيام النيروز، وإقامة التجمّعات العامة، ما ساهم في تفشي العدوى بين أهالي المدينة.

من جانبه أعلن مدير صحة جزيرة جسم، حميد رضا بهزادي، عن فرض الحجر الصحي في الجزيرة، لمدة أسبوعين، على خلفية التصاعد الكبير في أعداد المصابين بفيروس كورونا.

وكانت الجزيرة شهدت توافدا كبيرا للسياح الفرس خلال أيام النيروز، ما رفع من أعداد الإصابات إلى مستويات قياسية.

ورأى ناشطون أن فرض الحجر الصحي جاء متأخرا جدا، وأن مسؤولي الاحتلال تساهلوا حتى انتهاء احتفالات النيروز، لإعلان فرض الحظر الكامل في الجزيرة.

كما أقر رئيس جامعة العلوم الطبية في مدينة القنيطرة ،يوسف بريدار، بوجود نقص حاد في أسرّة غرف العناية المشددة في المستشفيات، جراء تصاعد إصابات فيروس كورونا.

وأضاف بريدار، إن إدارة المستشفيات تواجه مشكلة في توفير الأسرّة، لمتابعة علاج أصحاب الحرجة من مصابي كورونا في المدينة، مشيرا إلى أن معظم الإصابات هي من نوع السلالة المتحوّرة للفيروس، وأنها شديدة العدوى، ولا يمكن معالجتها بشكل ذاتي داخل المنازل، ما يفاقم حاجة المصابين لتلقي الرعاية الصحية الخاصة داخل المستشفيات.

في غضون ذلك أثار تعديل دائرة الصحة في الأحواز العاصمة، لتصنيف المدينة من الوضعية الحمراء إلى البرتقالية، أثار غضب واستياء الناشطين الأحوازيين، بسبب تصاعد أعداد الإصابات، على عكس ما تدعي إدارة الصحة.

وكان رئيس دائرة الصحة غربي الأحواز العاصمة، مهران أحمدي بلوطكي، أعلن قبل يومين عن تجاوز المدينة للوضعية الحمراء، مصنّفا إياها في الوضعية البرتقالية من تفشي فيروس كورونا.

في غضون ذلك رأى ناشطون أحوازيون، أن الاحتلال يطبق حربا نفسية على المواطنين، حيث يحاول طمأنتهم إلى زوال مرحلة خطر الوباء، في وقت ما تزال أعداد المصابين تتزايد بشكل كبير داخل المستشفيات، فضلا عن حالات المعالجة داخل المنازل، مشيرين إلى أن تضليل الأهالي حول هذا الأمر من شأنه أن يساهم في تصاعد أعداد الإصابات بشكل أكبر، نتيجة الشعور بتجاوز وهمي لخطر تفشي العدوى.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى