إغلاق المدارس والجامعات في أرجان وتفاقم الوضع الوبائي في معشور والقنيطرة

أقر رئيس مركز الصحة في مدينة معشور، محمد شنبدي ، بأن سبعين في المئة من الأشخاص الذين يجرون فحوص “بي سي آر” الخاصة بتشخيص الإصابة بفيروس كورونا تثبت إصابتهم بالعدوى.

وأعلن شنبدي، وفاة حالتين اثنتين نتيجة إصابتهما بفيروس كورونا، محذّرا من خروج الوضع الوبائي السيطرة، بعد تضاعف أعداد المصابين على نحو كبير جدا، مؤكدا عدم قدرة المستشفيات بمعشور على استيعاب كامل الإصابات لأصحاب الحالات الحرجة .

من جانبه قال رئيس جامعة العلوم الطبية في مدينة القنيطرة ، علي قميشي، إنه تم تسجيل ثمان وأربعين إصابة جديدة بفيروس كورونا في مستشفى القنيطرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأشار قميشي، إلى خشية الجهات الصحية من عدم قدرة المراكز والمستشفيات على التعامل مع تصاعد أعداد الإصابات بفيروس كورونا، وسط توقعات بزيادة يومية في انتشار العدوى.

على صعيد متصل أعلن مندوب حاكم الاحتلال في مدينة أرجان، يوسف زماني أصل، إغلاق المدارس والجامعات والمعاهد البحثية داخل المدينة إلى أجل غير مسمى بسبب تفشي عدوى فيروس كورونا.

وكان أهالي المدينة اشتكوا من عدم قيام مسؤولي الاحتلال بإجراءات احترازية للحد من انتشار العدوى، وغياب آليات تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي بين المواطنين في المراكز الخدمية والبنوك والأسواق العامة.

من جهته اعترف رئيس جامعة العلوم الطبية بالأحواز العاصمة، فرهاد أبول نجاديان،  بعدم حصول ثلثي الفرق الطبية في الأحواز المحتلة على لقاح سبوتنيك المستورد الخاص بالوقاية من عدوى كورونا.

وكانت وسائل إعلام الاحتلال قامت بالترويج للقاح ورصد وصول شحنات منه إلى معظم المناطق.

ورأى ناشطون أن عدم وصول اللقاح بكميات كافية يعود إلى اختلاف تعامل سلطات الاحتلال مع المناطق الأحوازية، وذلك ضمن سياسة التمييز العنصري، رغم تصنيف معظم المدن الأحوازية في دائرة الخطر الحمراء من تفشي الوباء.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى